يا الله طلبناك قمنا تحت بابك طروش
للشاعر عبد الله بن عمر الشاطري
1
يـا الله طـلبـنـاك قـمـنا تحت بابك طروش
طـلاب جـودك عـلى اعـتـابـك بـنـيـنـا عروش
2
وحــــوش يــــا رب مــــن ربــــنـــا للوحـــوش
انــظــر اليـنـا وامـطـر للعـفـاة الطـشـوش
3
كـليـن يـرجـوك طـائعـهـم واللى هـو يـهـوش
ابـسـط خـيـورك عـليـنـا عـربـهـم والحـبـوش
4
يـارازق الطـيـراللىتـمـسـىوهـىفـي العشوش
والحـوت فـي وسـط بـحـره والفـرا والوحوش
5
أصلح لنا الحال في الدنيا وبعد النعوش
واكــفــنــا كــل حــاسـد عـيـف عـاتـى خـروش
6
واسـلك بـنـا سـبل أهلينا الكرام الشموش
نـسـيـر نـتـبـع أثـرهـم في المسا والغبوش
7
جـيـوش تـحـمـى حـمـاهـا نـعـم تـلك الجـيوش
طــريــقــهــم مــا كــمـاهـا ليـش فـي غـشـوش
8
شـف سـوقـهـا قـط مـاشـابـت صـفـاه النـجـوش
ذاسـوق الأربـاح مـن ذافـي بـحـاره يـجـوش
9
مـسـكـيـن من ضاع عمره في اكتساب القروش
بـالهـجـر والفـجـر يـلحـف فـي طلبها بشوش
10
ظـن الشـرف فـي المـلابس والشيت والنقوش
وفـى المـبـانـى وتـزيـيـن الكـسا والخروش
11
مــن شـل حـبـه غـدا بـيـن المـجـالس يـفـوش
مـحـزب عـلى النـاس يتبختر تقول ابن كوش
12
يـفـرح بـمـدح الأراذل والسـفـل والحـتـوش
وان نــصــحــتــه تــولى عــن كـلامـك عـمـوش
13
مـسـكـيـن ظـن الشـرف في الزخرفة والنقوش
وفـي المـبـانـى وتـزويـق الخـلق والخـيوش
14
ولا ذكــر حـالتـه عـنـد الكـفـن والنـعـوش
وحـسـرتـه يـوم تـنـشـيـر الصـحـف والنـكـوش
15
اشـكـو الى الله مـن هـذا الزمان الغشوش
زمـان أهـله قـفـا الدنـيـا مـثـل الجـحـوش
16
اســتــحـسـنـوهـا وغـرتـهـم بـشـحـم الجـفـوش
راحــوا قــفـاهـا الى جـاوه تـلك الحـشـوش
17
مـالوا عـن اللب واعـتـاضوا بدله القشوش
كـله سـوا عـنـدهـم قـوت الكـتـب والجـهـوش
18
أعــمــارهــم قــد تــقــضـت فـي بـلوى وشـوش
رجـالهـم فـي المـلاهى والنسا في الخروش
19
أحـوال يـاصـاح مـنـهـا الكـبـد باتت تحوش
مــاعــولوا ذالهــا يـجـمـع والآخـر يـهـوش
20
وذاك يـــكـــنـــز للجـــذع مــنــهــا يــنــوش
ذا يـضـرب الطـبـل وآخر في المداره نعوش
21
حـافـظ عـلىالسـادة الأقمارمن ذى الحتوش
ذوات زيــنــه جــواهــر طــهــرت عــن غـشـوش
22
عـسـى عـنـايـة تـصـيـب القلب منها الرشوش
تــحــوش حــب الدنــيــه عــن فــؤادى تـحـوش
23
تـركـب سـفـيـنـة الى سـبـل المـعـالى تجوش
والخـتـم صـلوا عـلى المـخـتار عد الطشوش
تعليقات القراء 0