هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها

للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي

1
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها
لِذي اللُبِّ الحَـــــكـــــيــــمُ
2
دُم لِلخَــــــليـــــلِ بِـــــوُدِّهِ
مـــا خَـــيــرُ وُدِّ لا يَــدومُ
3
وَاِعـــــرِف لِجـــــارِكَ حَــــقَّهُ
وَالحَــقُّ يَــعــرِفُهُ الكَـريـمُ
4
وَاِعــلَم بِــأَنَّ الضَــيـفَ يَـو
مـاً سَـوفَ يَـحـمَـدُ أَو يَـلومُ
5
وَالنــاسُ مُــبــتَـنَـيـانِ مَـحْ
مـودُ البِـنـايَـةِ أَو ذَمـيـمُ
6
وَاِعــــلَم بُــــنَــــيَّ فَــــإِنَّهُ
بِـالعِـلمِ يَـنـتَـفِـعُ العَليمُ
7
إِنَّ الأُمـــورَ دَقـــيـــقَهـــا
مِــمّـا يَهـيـجُ لَهُ العَـظـيـمُ
8
وَالتَـبـلُ مِـثـلُ الديـنِ تُـق
ضــاهُ وَقَـد يُـلوى الغَـريـمُ
9
وَالبَـــغـــيُ يَــصــرَعُ أَهــلَهُ
وَالظُــلمُ مَــرتَــعُهُ وَخَــيــمُ
10
وَلَقَــد يَــكــونُ لَكَ البَـعـي
دُ أَخـاً وَيَـقـطَـعُـكَ الحَـميمُ
11
وَالمَــرءُ يُــكــرَمُ لِلغِــنــى
وَيُهــانُ لِلعَــدَمِ العَــديــمُ
12
قَـد يُـقـتِـرُ الحَـوِلُ التَـقِيْ
يُ وَيَـكـثُـرُ الحَـمِقُ الأَثيمُ
13
يُـــمـــلي لِذاكَ وَيُــبــتَــلى
هــذا فَــأَيُّهــُمـا المَـضـيـمُ
14
وَالمَـرءُ يَـبـخَـلُ في الحُقو
قِ وَلِلكَــلالَةِ مــا يَــسـيـمُ
15
مــا بُـخـلُ مَـن هُـوَ لِلمَـنـو
نِ وَرَيــبِهــا غَــرَضٌ رَجــيــمُ
16
وَيَــــرى القُـــرونَ أَمـــامَهُ
هَـمَـدوا كَـمـا هَمَدَ الهَشيمُ
17
وَتُـــخَـــرَّبُ الدُنــيــا فَــلا
بُــؤسٌ يَــدومٌ وَلا نَــعــيــمُ
18
كُــلُّ اِمــرىءٍ سَــتَــئيـمُ مِـن
هُ العِـرسُ أَو مِـنـهـا يَئيمُ
19
مــــا عِـــلمُ ذي وَلَدٍ أَيُـــث
كَــلُهُ اَمِ الوَلَدُ اليَــتـيـمُ
20
وَالحَــربُ صـاحِـبُهـا الصَـلي
بُ عَـلى تَـلاتِـلِهـا العَزومُ
21
مَـــن لا يَـــمَــلُّ ضِــراسَهــا
وَلَدى الحَـقـيـقَـةِ لا يَخيمُ
22
وَاِعـــلَم بِـــأَنَّ الحَــربَ لا
يَـسـطـيـعُها المَرِحُ السَؤومُ
23
وَالخَـيـلُ أَجـوَدُهـا المُـنـا
هِـبُ عِـنـدَ كَـبِّتـِهـا الأَزومُ

عن القصيدة

«يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها» قصيدة للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها ... لِذي اللُبِّ الحَـــــكـــــيــــمُ». ولـيزيد بن الحكم الثقفي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 1

ألاء

منذ 4 سنوات

ما معنى لدي اللب و دم الخليل وما الي يترتب فعله في ضوء أن الضيف سوف يحمد أو يذم الرجاء الرد