يا بلدةً جمعتْ جهلاً وإرهاقا
19 أبيات
|
245 مشاهدة
يـا بـلدةً جـمـعـتْ جـهـلاً وإرهـاقا
ومــا حـوت أبـداً عـلمـا وأخـلاقـا
هــجــاءُ مــثــلكِ اصــلاحٌ ومــوعـظـةٌ
والهـدم مـا زال للتـعـمير سبّاقا
يـشـتـاق للمـوت ذو داء ومـنـتـحـرٌ
ومـا رأيـنـا الى أهـليـك مـشتاقا
أضـحـتْ نـواديـهـمُ تـحـكـي مقاهيَهم
صـخـبـاً وفـوضـى وإزعـاجاً وإرهاقا
مـا فـي مـجـالسك الرعناء من أدبٍ
فـذاك يـحـكـي وذا تـلقـاه نـعّـاقا
أهلوك في الخُلق لا عُربٌ ولا عجم
ولا نـظـام َولا عـهـداً ومـيـثـاقـا
أسـواق أحـزاب كل الأرض فيك غدت
وأنــت أصــغـر كـلّ الأرض أسـواقـا
طــيــشٌ وكــذبٌ وتــعــطـيـلٌ وثـرثـرةٌ
حتى غدوا لانحطاط الخلق مصداقا
مــعـروفـة بـصـفـاتٍ مـنـكِ أشـرحـهـا
ومــا أُســوّد بــاسـمٍ مـنـك أوراقـا
سُـوّاق دربـك تـكـفـي عـنـك مـعـرفـةً
ألعـن بـهـم بـشـراً نـذلاً وسـوّاقـا
لسـت المـصيفَ ولا مشتى ولا بلداً
ولا مـقـيلاً ولا رأساً ولا ساقا
مـا جـئتُ أرضـك إلا واخـتنقت بها
كــأن غــازاً بـهـا للقـلب خـنّـاقـا
إن زال رقُّ زعــامــاتِ فــإنــك فــي
رق التــحــزّب قـد طـوّقـت أعـنـاقـا
أطــواقُ رقّ بــجــيــدِ مــنـك خـالدةٌ
إن زال طـوق فـقـد بـدّلت أطـواقـا
ما يرفع العلم جهلاً قد خُصصت به
فـإن فـيـك لسـحـب الجـهـل أطـباقا
مـسـتـبـعدٌ لك رغم القرب لي سفراً
وإن تـكـن هـمـتـي تـستقرب الواقا
مـن يـشتهِ الموت يدرك فيك بغيته
فــإن فـيـك لروح الضـيـف إزهـاقـا
ولا مــزيّــة ســهــل فـيـك أو جـبـل
فـلا مـنـاعـة أو لطـفـاً وإشـفـاقا
الأرض تُهـجـى بـأهـليها وليس لها
ذنــبٌ وكــم شـوّه الأهـلون آفـاقـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك