يا جمال الدنيا ولولاك كانت
للشاعر أبو اليُمْن الكندي
1
يـا جـمال الدنيا ولولاك كانت
عـــاطـــلا مــن قــلائد وجــمــال
2
دفـع الله عـنـك مـكـرُ الأعـادي
ووقــى فـي عـلاك عـدرَ الليـالي
3
بـك عـزّ الإسـلامُ واتّـضـح الحـقُّ
وأعــشــى الهـدى عـيـونَ الضـلال
4
إن يـكـن زارك السقام فما زار
ســوى مـهـجـة النـدى والمـعـالي
5
كان أهدى إِلى الصواب لو استف
داك مـن نـفـسـه بـبـعض الموالي
6
فــالأعــادي أقـلُّ عـنـدي أن يـف
دوك فـــي حـــالة مــن الأحــوال
7
لســـتُ أدعـــو إِلاّ وجــل دعــائي
صــرف الله عـنـك عـيـن الكـمـال
8
فــأصــابــاتـهـا تـخـاف عـلى مـث
لك يــا مــفــرداً بــغـيـر مـثـال
9
طـال ذيـلي بـطـول عـمـرك عز ال
ديـــن فـــي دولة وفــي إقــبــال
10
إنـنـي ما اتّفتك أيدي الليالي
وجــنــت مـا جـنـت فـلسـتُ أبـالي
تعليقات القراء 0