يا جَنّة حارَ لبّي في مَحاسنها

3 أبيات | 226 مشاهدة

يـا جَـنّـة حـارَ لبّـي فـي مَـحـاسنها
كَـمـا بِهـا حـارَت الولدان وَالحورُ
خَـيـراً تَـأَبّـطـتِ لا شَـرّاً صحبت فَكَم
مِــن الكَـواسـر قَـلب فـيـك مَـجـبـورُ
قَد فازَ كَلبك في هَذا النَعيم كَما
حـازَ النَـعـيـم بِدار الخلد قطميرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك