يا جيرة بالمعهد اليماني

18 أبيات | 351 مشاهدة

يـا جـيـرة بـالمـعـهد اليماني
مـتـى التـلاقـي ومـتـى الداني
إن الجـفـا والبـعـد قد عناني
وحــل بــي مــنـه الذي كـفـانـي
غـزال حـاجـر بـهـجـة المـسـامر
ونــزهــة الأرواح والنــواظــر
فـاقـت عـلى غـزلان شـعـب عامر
جـمـاله المـوصـوف قـد سـبـانـي
مــــن آل طــــه ومـــن آلا يـــس
والجـانـب الغربي وطور سينين
هل أنت يا سيد الحسان تدرين
بــمــا أقــاســي وبـمـا أعـانـي
لله يــا مــعــشــوقــة الجـمـال
لطـــيـــفــة الأوصــاف والدلال
تــعــطــفــي بــالقـرب والوصـال
عـلى حـليـف المـطـل والتـواني
إن الهـوى فـي الصـب قـد تحكم
وتـم مـن شـأنـه عـليـه مـا تـم
واللَه يـعـلم مـا هـنا وما ثم
ومـا الخـبـر يـا صاح كالعيان
هـذا الغـزال الأهـيـف المكحل
مـا أحـسنه ما ألطفه ما أجمل
مـا زال بـالي في هواه مبلبل
طـول المـدى والوقـت والزمـان
مــا ضــره لو كـان قـد وصـلنـي
بــزورة تــحــيـي المـوات مـنـي
ولم يــخــيــب بــالصــدود ظـنـي
ويــشــمــت الحـسـاد والشـوانـي
غـزال يـسـكـن فـي سـفـوح خـيله
ويـرتـعـي الأخـيـاف والمـسيله
مـا لي إلى لقـيـاه مـن وسيله
إلا الذي للحــق قــد دعــانــي
داعـى الهـدى والفوز والصلاح
إمـــام أهـــل الحــق والفــلاح
بـحـر النـدى والجـود والسماح
مــحــمــد المــخـصـوص بـالقـرآن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك