يا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراً

5 أبيات | 506 مشاهدة

يا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراً
وَيـا وَمـيضَي هَوانا وَالصَبا شوقا
لا يَغرَضِ المَرءُ مِمّا يَغتَدي غَرِضاً
يُمسي وَيُضحي بِنَبلِ الدَهرِ مَرشوقا
حَـنـاهُ دَهرٌ فَضاهى القَوسَ مِن كِبَرٍ
وَقَـد تَـراهُ كَـصَـدرِ الرَمحِ مَمشوقا
وَلّى الشَــبـابُ وَمِـن شَـوقٍ لِرُؤيَـتِهِ
يَـظَـلُّ مَـشـبِهُهُ فـي الرَوضِ مَـنشوقا
مَن كانَ عَن آلِ هِندٍ وَالرَبابِ سَلا
فَـمـا يَـزالُ بَـقاءُ الدَهرِ مَعشوقا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك