يا حسنَ طارمةٍ في الجو شاهقةٍ
للشاعر مجير الدين ابن تميم
1
يـا حـسـنَ طـارمةٍ في الجو شاهقةٍ
ما إن تحلُّ بها العينانِ من نظرِ
2
نـزه لحـاظـكَ فـي طـاقـاتِها لترى
أصـنـافَ مـا خـلقَ الرحـمـنُ للبشرِ
3
تـرى مـحـاسـنَ وادٍ يـحـتـوي نُـزَهاً
لذاذةَ السـمـعِ والأبصارِ والفكرِ
4
وربـوةٍ قـد سـمـت حـتـى تخالُ لها
ســراً تــحــدثــه للأنــجـمِ الزهـرِ
5
مـا بـيـن روضٍ وأنـهـارٍ مـسـلسـلةٍ
تـجـري وتـحـملُ أنواعاً من الثمرِ
6
كـم بـت فـيـهـا وخـدني شادنٌ غنجٌ
حلو التثني كغصنِ البانةِ النضرِ
7
أشـكـو إليـه الذي ألقـى ومقلتُه
تـشـكو إليَّ الذي يلقى من السهر
8
حـتـى رأيتُ نجومَ الليلِ قد غربت
عـنـا وهـبـت عـليـنا نسمةُ السحرِ
9
قـمـنـا نـجررُ أذيالَ العفافِ بها
والله يـعـلمُ مـنـهـا صـحة الخبرِ
10
لا خـيـر فـي لذةٍ تـمضي وتعقبُها
خـطـيـئةٌ تـسـلكُ الإنـسان في سقرِ
تعليقات القراء 0