يا خليلي عرّجا بالقباب
للشاعر بابه بن أحمد بيبه العلوي
1
يــا خــليــلي عــرّجـا بـالقـبـاب
واســألا عـن مـعـاهـد الأحـبـاب
2
وإلى جــــانــــب الأضـــيّـــة دورٌ
مــا عــليـهـن لو رجـعـن جـوابـى
3
كــنّ أنـسـا لكـل مـن رام أنـسـا
مــــن كــــرام أعــــزّة أنـــجـــاب
4
كـان عـبـد الاله إذ ذاك فـينا
وهــو غـوث الضـريـك والمـنـتـاب
5
انـــمـــا هــذه الحــيــاة غــرور
مـثـل لمـع السـراب فوق الهضاب
6
ليس في الموت أيها الناس عارٌ
ما على الميت إن يمت من عتاب
7
ان عــبـد الاله لو كـان يـفـدى
لفــديــنــاه بــالالوف الرغــاب
8
وفــديــنــاه بــالنـفـوس وقـلنـا
عــزّ هــذا المــصــاب كــلّ مـصـاب
9
كــان عــبــد الاله بـرا تـقـيـا
نــزِه النــفــس طــاهـر الأثـواب
10
صــحــب الصــالحـيـن وهـو صـغـيـر
لم يـنـل مـنـه عـنـفوان الشباب
11
كــــان بــــرا بــــأمّه وأبـــيـــه
ورفــيــقــا بـجـاره ذي الجـنـاب
12
وهــو فــي لزبـة الزمـان ربـيـعٌ
ذو جـــفـــان كــأنــهــن جــوابــى
13
كــلّ يــوم تــراه يــدرس عــلمــا
وهــو بــالليـل قـائم المـحـراب
14
مـــثـــل مــا كــان جــدّه وأبــوه
وجـــدودٌ كـــريـــمـــةُ الاحــســاب
15
أهــــل عـــلم وســـؤدد وفـــخـــار
ووقــــار وعــــزّة واحــــتـــســـاب
16
عـــلويـــون قــد نــمــاهــم عــلى
ونــمــاهــم مــجــمّــع بــن كــلاب
17
وإذا رمـــت نـــســـبـــة لطــريــق
فــله بـالطـريـق خـيـر انـتـسـاب
18
أخــذ الورد عــن شــيــوخ كــرام
أخـــذوه عـــن ســيــد الأقــطــاب
19
رب فـاجـعـل له النـبـي مـجـيـرا
مـن عـذاب الجـحـيم يوم الحساب
20
وإذا اوتــى الكــتــاب فـلاكـان
له بــالشــمــال أخــذُ الكــتــاب
21
رب أنــزله فــي قــرار مــكــيــن
بـــيـــن حـــور كـــواعــب أتــراب
تعليقات القراء 0