يا دارها بالشعب شعب الحائل
38 أبيات
|
449 مشاهدة
يـا دارهـا بالشعب شعب الحائل
غـاداك مـرفـض الغـمـام الهـاطل
تـــبـــدلت عـــن كـــل حــال آنــس
مــن أهــلهــا بــكـل نـاد هـاطـل
عـجـبـا بـهـا ركـابـنـا لكي نرى
مـا صـنعت أيدي الزمان الماحل
كــأنــمــا كــل هــوى قــلوبــنــا
ركــــب فــــي قـــوائم الرواحـــل
والتــأمــت جــحـفـلهـا تـرابـهـا
فــمــســعــدي مــلتـئم الجـحـافـل
ان مـصـح الدهـر بـهـا ربـوعـهـا
فـليـس تـمـصـيـح الربـا بـبـاطـل
وان نــمــت بــعــدهــم ديــارهــم
فــالنــازلون انــفــس المـنـازل
للّه عـــيـــش ذهـــبـــت نــضــرتــه
كـــــأنـــــه رقـــــدة ظـــــل زائل
وليــلة قــضــيــتــهــا بــعــاقــل
سـبـقـى الغـمـام ليـلتـي بـعاقل
اذ الثــريــا لهــم نــجــومــهــا
كــأنــهــا تــرس فــتــى مــنــازل
والبـدر فـي كـبـد السماء حائر
كـــأنـــه وعــد حــبــيــب مــاطــل
احـبـبـتـهـا مـرتـشـفـاً بـلا بلا
مــهـرب عـنـد شـربـهـا بـلا بـلى
ارشــفــهـا حـتـى إذا مـا فـرغـت
جـمـعـت بـيـن القـرط والخـلاخـل
للهـــو آونـــة نـــمـــر خـــلســـة
كــأنــهــا تــقـبـيـل ثـغـر راحـل
قـد جـنـح الدهـر فلا الوصل به
بـــخـــالص مــن الصــدور كــامــل
حـتـى ابـي الفـضل الشريف راشد
كــنـز الرجـا ومـهـزة القـبـائل
مـعـتـدق الحـلم اعـتـنـاق فـتكه
مـجـتـتـب البخل اجتئاب الباطل
اذا ارتدى الفضفاض قال قبائل
مـن نـظـر البـحـور فـي الجداول
لا يـلتـقـي الجـيـش بـغير مهجة
جــــليــــلة تــــدخـــر للجـــلائل
وشــــزب ان صـــدرت رايـــتـــهـــا
ســلمـى الصـفـاح كـلم الابـاطـل
تــركــض فــي غــبــارهــا بـعـارض
يــســمــح مــن دمــائهـا بـقـابـل
يـا مـظـىء الخـيل كأن ليس لها
غـيـر دمـاء الصـيـد مـن مـنـاهل
ومــورد البــيــض كــأن صــوتـهـا
عـلى العـدا قـعـقـعـة السـنـادل
تــخـتـطـف الهـام بـهـا نـواشـداً
لا قــطــعــت ســواعـد الصـيـاقـل
كـأنـمـا حـكـمـتـهـا عـلى الشـوى
حــكـمـة لقـمـان عـلى المـفـاصـل
هــل لك فــي فـخـرك مـن مـفـاخـر
هــل لك فــي فـضـلك مـن مـفـاضـل
ومــا عــســى فــخـرهـم ومـنـعـهـم
كـــمـــادر وقـــســـهــم كــبــاقــل
قــد قـصـدوا واللّه غـيـر قـاصـد
وافــتـعـلوا واللّه غـيـر فـاعـل
وخــاصــمــوا مــهــنــدا ليــس له
للديـن غـيـر النـصـر مـن حمائل
رامـوا اكـتـتـام نـور حـق باهر
وحــاولوا قــصــر كــمــال طــائل
وما سمعنا أو رأينا في الدجا
قــد كـمـيـت شـعـشـعـة المـشـاعـل
احـــب كـــل مـــرتـــع مــعــشــيــة
وأيــــمـــن الاكـــف كـــف بـــاذل
اذا اراد اللّه كــشــف مــنــقــب
خـــاف رمـــاه بــعــنــاد جــاهــل
لولا اشتعال النار واضطرامها
مــا عــرف الرمـث مـن الصـنـادل
فــجـأتـهـم لا سـيـف عـزم كـاهـم
ولا جـــواد هـــمـــة بـــنـــاكـــل
قـطـعـتـهـم مـعـتـجلا على القتا
كـــدق لامـــيـــن بـــفــرق نــائل
قـد يـدرك المـجـد يـجـهـل جـاهل
ويــصــحــب الذل بــعــقــل عـاقـل
لا عــدم النــاس جــنـى فـضـيـلة
مــنــك فــأنــت مـعـدن الفـضـائل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك