هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا دَيرَ قوطا لَقَد هَيَّجتَ لي طَرَبا

للشاعر عبد الله الربيعي

1
يـا دَيـرَ قـوطـا لَقَـد هَـيَّجـتَ لي طَـرَبا
أَزاحَ عَــن قَــلبِـيَ الأَحـزانَ وَالكُـرَبـا
2
كَــم لَيـلَةٍ فـيـكَ واصَـلتُ السُـرورَ بِهـا
لَمّــا وَصَــلتُ لَهـا الأَدوارَ وَالنَـخَـبـا
3
فـي فِـتـيَـةٍ بَذَوا في القَصفِ ما مَلَكوا
وَأَنفَقوا في التَصابي المالَ وَالنَشَبا
4
وَشــادِنٍ مــا رَأَت عَــيــنــي لَهُ شَــبَهــاً
فـي النـاسِ لا عَـجَـماً مِنهُم وَلا عَرَبا
5
إِذا بَــدا مُــقــبِــلاً نـادَيـتُ وَاطـرَبـا
وَإِن مَــشــى مُــعـرِضـاً نـادَيـتُ وَاحَـرَبـا
6
أَقَــمـتُ بِـالديـرِ حَـتّـى صـارَ لي وَطَـنـاً
مِــن أَجــلِهِ وَلَبِـسـتُ المُـسـحَ وَالصُـلُبـا
7
وَصـــارَ شَـــمّــاسُهُ لي صــاحِــبــاً وَأَخــاً
وَصــــارَ قِـــسّـــيـــسُهُ لي والِداً وَأَبـــا
8
ظَــبــيٌ لَواحِـظُهُ فـي العـاشِـقـيـنَ ظُـبـىً
فَــمَـن دَنـا مِـنـهُ مُـغـتَـرّاً بِهـا ضُـرُبـا
9
إِن سِـــمـــتُهُ أُبـــدي جَـــفـــوَةً وَنَـــبــا
أَو سِـمـتُهُ العَـطـفَ وَلّى مُـعـرِضـاً وَأَبـى
10
وَإِن شَـــكَـــوتُ إِلَيـــهِ طـــولَ هِـــجـــرَتِهِ
وَمــا أُلاقــيــهِ مِــن إِبــعـادِهِ قَـطَـبـا
11
وَاللَهِ لَو سـامَـنـي نَـفـسـي سَـمَـحتُ بِها
وَمــا بَــخُــلتُ عَــلَيــهِ بِــالَّذي طَــلَبــا

عن القصيدة

«يا دَيرَ قوطا لَقَد هَيَّجتَ لي طَرَبا» قصيدة للشاعر عبد الله الربيعي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «يـا دَيـرَ قـوطـا لَقَـد هَـيَّجـتَ لي طَـرَبا ... أَزاحَ عَــن قَــلبِـيَ الأَحـزانَ وَالكُـرَبـا». ولـعبد الله الربيعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0