يا ذا الذي ناداني
للشاعر أبو بكر العيدروس
1
يــــــا ذا الذي نـــــادانـــــي
وقـــت الســـحــيــر أشــجــانــي
2
نــــــداه لي أســــــقـــــانـــــي
مـــن قـــرقـــفـــاه الهـــانـــي
3
ســـكـــرت بـــه فـــأفـــنـــانــي
عــــنــــل كــــلّ ضــــدّ ثـــانـــي
4
مـــــن قـــــاصـــــي أو دانـــــي
فـــي العـــالم الجــســمــانــي
5
أنــــــســــــت أنـــــس الأنـــــس
فــــي مــــهــــرجــــان القــــدس
6
وأفــنــيــت هــيــكــل نــفــســي
وقـــــــالبـــــــي وحـــــــســـــــي
7
وزال وهـــــــــــم اللبـــــــــــس
وحــــــنــــــدســــــات الحــــــدس
8
بـــــالبـــــارق النــــورانــــي
والوارد الربــــــــــانــــــــــي
9
هــــــذا مــــــقـــــام الوهـــــب
لا يــــرتــــقـــي بـــالكـــســـب
10
وليــــــس هــــــذا شــــــربــــــي
لكـــــــن انـــــــي ابــــــنــــــي
11
عــن حــال أهــل القــرب نـعـم
وان شـــاربـــي كـــمـــثـــلهـــم
12
أعـطـانـي فـهـو عـظـيـم الشان
فيا سكاى الغفلة ويا أسارى
13
المـهـلة أنـبـيـكـم عـن خـصلة
فـــيـــهــا الفــضــائل جــمــلة
14
أكـــرم بـــهــا مــن مــلة هــي
ديـن خـاتـم رسـله المـصـطـفـى
15
العـدنـان دينه محا الأديان
تعليقات القراء 0