يا ذا اليسارةِ والثروات والمال

25 أبيات | 279 مشاهدة

يـا ذا اليـسـارةِ والثـروات والمال
هـــلّا عَـــطَــفــتَ لأيــتــام وأطــفــالِ
أعــطــاكَ ربّــك أمــوالاً لتــوصِــلَهــا
إلى مـــقـــلّ عـــديـــم ســيّــء الحــالِ
أو ذات طــفــل صــغـيـر غـاب قـيّـمُهـا
عــنــهـا فـبـاتَـت عـلى شـجـو وإعـوالِ
الطــفــلُ يــبــكــي ولا شـيـء يـعـلّله
والدمـعُ مِـن عـيـنـهِ يـجـري بـتـهـمالِ
يـشـكـو مـنَ السقمِ إِذ لا شيء يُسعفه
مــنَ الدواءِ وأضــحــى كــاسـف البـالِ
وإلامَ تـرعـاهُ مـنـهـا العـين باكية
وقــــلبُهــــا ذابَ مـــن خـــوف وزلزالِ
يـا حـابـسَ المـال حِـرصـاً ليس ينفعهُ
فــاِبـذُله لا تـخـشَ مِـن عـدم وإقـلالِ
فــالمـالُ ليـسَ بـبـاقٍ والبـخـيـل بـه
يــوم الحــســابِ سَــيـلقـى شـرّ أهـوالِ
تَـحـيـا البـلاد إذا جار الغنيّ بها
عــلى العـبـادِ ولم يُـشـغـل بـإهـمـالِ
رِفـقـاً بـأطـفـالكـم كَـي تُـحرزوا بهم
للشــعــبِ خـيـراً وفـيـهـم نـيـل آمـالِ
لهــــم أعـــدّوا أطـــبّـــاء ذوي شـــرفٍ
لهــم حــنــانٌ عــلى الأبـنـاءِ والآلِ
وشــيّــدوا لذوي الأمــراض أبــنــيــةً
مِــن كــلّ بــيــت مــنــيـف شـامـخ عـالِ
تـقـيـمُ فـيـهـا بـنـوكم كي يزولَ بِها
عـنـهـا السـقـام وتَـسـتـشـفـي بإبلالِ
مـسـتـشـفـيـات تـرجّـى فـيـهـم راحـتهم
تــصــحّ أبــدانــهـم مِـن غـيـر إشـكـالِ
إنّ الطــبــيــب إذا طــابــت أرومـتـهُ
يــكــونُ ذا رأفــة بــالبـائس الحـالِ
ويــصــبــحُ الطــفـل مِـن أبـنـائِهِ وله
قــلب عــطــوف ويــلقــى حـسـن إِقـبـالِ
هـو الطـبـيـبُ الذي ترجو البلادُ به
فــوزاً وذاك لعــمــري خــيـر تـمـثـالِ
يـا مـعـشـرَ الحفل إنّ الصحّة اِعتمدت
على الرئيس العظيم الماجد الغالي
عـبـد المـجـيد وعن عبد المجيد أتى
يــنــوبُ فــالحـفـل فـيـه زاهـر حـالي
كَــمــا حَــلا بـزعـيـم مـن بـنـي حـسـنٍ
آبـــاؤهُ خـــيـــرُ فـــرســان وأبــطــالِ
لســـيّـــد مــن لهُ مِــن هــاشــم نــســب
أكــــرِم بــــآلِ رســـول اللّه مـــن آلِ
وفــارس صـامـد فـي الحـرب مـن شَهِـدَت
له العِـــدى خـــيــر فــتّــاك وقــتّــالِ
للعــرب أرجـو البـقـا فـي كـلّ آونـة
فـــفـــي غـــدوّ لهـــم أَدعـــو وآصـــالِ
وآل صــهــيـون يُـفـنـي اللّه جـمـعـهـمُ
والعــرب تــحــيــا بــإعـزاز وإجـلالِ
وللشــبــيــريــة الأمـجـاد إذ شـرعـت
مــشــروع خــيــرٍ بــإتــمــام وإكـمـالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك