هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا رب أنت القادر المقتدر

للشاعر عبد القادر القصاب

البحر الرجز العصر الحديث 135 بيتاً رويّها ر
1
يــا رب أنــت القــادر المــقـتـدر
والخــــالق المـــصـــور المـــقـــدر
2
يــا رب أنــت المــنــعــم المـنـان
ومـــن له الأفـــضــال والإحــســان
3
نـــســـألك الثــبــات فــي الأمــور
ولطـــفـــك الخـــفـــي بــالمــقــدور
4
يــــا رب إنــــي راغــــب إليـــكـــا
وطـــامـــع فـــي كـــل مــا لديــكــا
5
رغـــبـــتــنــا تــحــبــبــاً إليــنــا
فــيــمــا يــعــود نــفــعـه عـليـنـا
6
حــذرتــنــا مــن كــل مـا يـؤذيـنـا
وكــل مــا فــي ديــنــنـا يـرديـنـا
7
أمـــرتـــنـــا بـــطـــلب الهـــدايــة
والقـــوت والكـــســـوة للوقـــايــة
8
هـديـتـنـا مـن قـبـل أن نـسـتـهديك
أطـعـمـتـنـا مـن قـبـل أن نستطعمك
9
كـسـوتـنـا مـن قـبـل أن نـسـتـكسوك
فــحــمــدنــا وشــكــرنــا مـنـك ولك
10
مـا يـفـعـل العـبـد ومـاذا يـصـنـع
والكـــل مـــنـــك وإليـــك يـــرجـــع
11
الكــون فــي كـن كـله قـد انـتـظـم
فــكــم له مــن الجــلال والعــظــم
12
نــحــمــده ســبــحــانــه ونــشــكــره
نــــعــــبــــده تــــذللاً ونـــذكـــره
13
نــحــمــده بــالجــمــلة الاســمـيـة
وثــانــيــا بــالجــمـلة الفـعـليـة
14
نــحــمــده حــمــداً كــثـيـراً يـرضـي
مــــلء الســــمـــوات ومـــلء الأرض
15
نــحــمــده حــمــداً كـثـيـرا طـيـبـا
مــبــاركــاً فــيــه ورزقــاً صــيِّبــا
16
نــحــمــد حــمــداً يــوافــي نــعـمـه
بــــدرع شـــكـــره نـــرد نـــقـــمـــه
17
نـــعـــمـــه جـــلت عـــن الاحـــصــاء
وعـــن أداء الشـــكـــر والثـــنــاء
18
وان تــــعــــدوا نــــعـــمـــة الإله
فـــمـــالهــا حــصــر ولا تــنــاهــي
19
نـــحـــمـــده حـــمــداً يــدوم أبــدا
مــا نــفــس مــن داخــل الفـم بـدا
20
الحـــــمـــــد لله الذي هــــدانــــا
لصـــالح الأعـــمــال وارتــضــانــا
21
وفــــقــــنــــا لحـــمـــده وشـــكـــره
نــــعّــــمــــنـــا لذِّذنـــا بـــذكـــره
22
عــلمــنــا مــا لم نــكــن نــعـلمـه
فــهــمــنــا مــا لم نـكـن نـفـهـمـه
23
مــن غــيــر شــرط ســابــق مــعــلوم
وغــــيـــر حـــدٍ ضـــابـــط مـــرســـوم
24
أدبـــنـــا فــأحــســن التــأديــبــا
مــنــحــنــا مــن حــبــه نــصــيــبــا
25
أســــأله التــــوفــــيـــق للصـــواب
فــي كــل مــا يــنــمـو بـه ثـوابـي
26
مـــن كـــل فـــعـــل صــالح جــمــيــل
أعــــــده لســــــفــــــر طــــــويــــــل
27
تـالله لولا الله مـا اهـتـديـنـا
ولا تـــصـــدقـــنـــا ولا صــلَّيــنــا
28
ولا عــــبــــدنــــاه ولا ذكـــرنـــا
ولاحــــمــــدنـــاه ولا شـــكـــرنـــا
29
وأنـــشـــيــء الصــلاة والســلامــا
عــلى الذي مــحــا بــه الظــلامــا
30
رحـــمـــتـــه المـــهــداة للعــبــاد
بــــه هــــداهـــم ســـبـــل الرشـــاد
31
أنـــقـــذهـــم بـــه مـــن الضـــلالة
عــلمــهــم بــعــد عــمــى الجـهـالة
32
أغـــنـــاهــم مــن عــيــلة وفــاقــة
كـــلهـــم لكـــن بـــقــدر الطــاقــة
33
صـــلى عـــليــه الله كــلمــا ذكــر
ومــا تــلا تــال فــهـل مـن مـدكـر
34
وعـــلى الآل الكـــرام النــجــبــا
مــن حــجـهـم عـلى الجـمـيـع وجـبـا
35
فـــانـــهـــم ســـفــيــنــة النــجــاة
وســــــــلم الوصـــــــول للصـــــــلات
36
لا سـيـمـا الأربـعـة أهـل العـبـا
أشــــرف خــــلق الله أمّـــا وأبـــا
37
كـــم جـــائع أطـــعـــم كــل وكــســا
وأنـفـقـوا الله مـن كـنـز الكـسـا
38
وعــلى الأصــحــاب أصــحـاب الوغـى
القــاهــريــن مـن طـغـى ومـن بـغـى
39
الخــــلفـــاء الراشـــدون بـــعـــده
الحـــافـــطـــون شـــرعـــه وعـــهــده
40
مـن شـيـدوا ديـن الهـدى بـالبـيـض
وبــالقــنــا الســمــر وبــالقـريـض
41
كــم حــال كــل فــي الوغـى وصـالا
وقـــطّـــع الامـــعـــاء والأوصــالا
42
كــم جــاهــدوا وشــاهــدوا حـروبـا
كـــم فـــرّج الله بـــهـــم كــروبــا
43
كـم سـارعـوا وبـادروا إلى البدر
كــم غــنــم أعــطـوا وإبـلاً وبـقـر
44
وكــم فــقــيـر مـعـدم أغـنـوا وكـم
قــد أطــلقـوا لسـان مـن بـه بـكـم
45
هـم غـرسـوا وغـيـرهـم يجني الثمر
أكــثــرهـم غـرسـا أبـو حـفـص عـمـر
46
هـم مـهـدوا الوطـا وغـيـرهـم جـلس
هـم أوقـدوا وغـيـرهـم قـد اقـتـبس
47
والتــابــعــون ثــم مــن يــلونـهـم
ومـن أتـى مـن بـعـدهـم يـقـفـونـهم
48
لقـــوله خـــيـــر القـــرون قــرنــي
واقــرأ عــلى مــن كـذبـوا فـذرنـي
49
فــذلكــم عــم الذيــن اعــتــرفــوا
بــصــدق مــا جـاء بـه فـاغـتـرفـوا
50
مـــن نـــور حـــوضـــه نَـــورِ روضـــه
وجـــود كـــفـــه وبـــحـــر فـــيــضــه
51
أخــبــرنــا الصـادق فـي الأنـبـاء
بـــأنـــهـــم نـــجـــوم الاهـــتــداء
52
بـــأي نـــجــم بــهــم اقــتــديــنــا
فــقــد أصـبـنـا الحـق واهـتـديـنـا
53
جــــزاهـــم الله جـــزاً مـــوفـــورا
ســعــوا فــكـان سـعـيـهـم مـشـكـورا
54
هــيــا بـنـا نـمـشـي عـلى سـنـتـهـم
لعــلنــا نــحــشــر فــي زمــرتــهــم
55
طــوبــى لمــن قـد وسـعـتـه السـنـة
فــــمــــاله جــــزاءً إلا الجـــنـــة
56
والويــل ثــم الويــل للمــبــتــدع
فــــــخـــــله وعـــــدِ عـــــنـــــه ودع
57
فـاتـبـعـوا السـنـة ودعـوا البـدع
إن البــدع إن لم تــدع جـمـر لدع
58
ســنــة خــيـر المـرسـليـن مـنـهـجـي
أذهــــب فــــيــــهـــا وأروح وأجـــي
59
لكـــل قـــوم وجـــهـــة ووجـــهـــتــي
تــقــوى الإله واتــبــاع الســنــة
60
وكــل مــا خــالف شــرع المـصـطـفـى
ضـــلالة صـــاحــبــهــا عــلى شــفــا
61
هــــذا وإنــــي نــــاظـــم أرجـــوزة
غــريــبــة فــي عــصــرهــا عــزيــزة
62
قــد جــمــعــت مــواعــظــا وحــكـمـا
مــن الحــديــث وكــلام الحــكــمــا
63
ومـــن القـــرآن قـــامـــوس العــرب
فــيــه لكــل طــالب مــا قــد طــلب
64
تـــغـــنـــيـــكـــم عـــن لعــب ولهــو
وغــيــبــة تــرمــي بــكــم وتــهــوي
65
ألفــتــهــا ابــتــغــاء وجــه الله
لا للمـــمـــاراة ولا التــبــاهــي
66
ولم أرد حــــمــــداً ولا شـــكـــورا
مـــنـــكـــم ولا دراً ولا قـــصــورا
67
إن لم يــكــن فــيــهــا لقـارٍ أجـر
فـــمـــا عـــليـــه لو قــراهــا وزر
68
وليــس لي فــيــهــا كــبـيـر كـلفـة
إلا انــتــظـامـهـا بـسـلك الالفـة
69
ولم يــقــع تـرتـيـبـهـا عـلى نـسـق
بــل بـاعـتـبـار مـاتـهـيـا واتـفـق
70
ســمــيــتــهــا مــنــظــومــة اللآلي
لنــفــعــهــا فــي الحــال والمــآل
71
وإن تــشـا فـزد لهـا ريـح الصـبـا
لأن مـــن طـــالعــهــا لهــا صــبــا
72
أول مـــا أبـــدأ فـــي نـــظـــامـــي
مـدح الرسـول المـصـطـفـى التهامي
73
ثــــم أثــــنــــي بــــعـــده بـــالآل
أهــل التــقــى والعــلم والكـمـال
74
يــا رســول الله يــا نـور الهـدى
كـــم بـــه الله مــن الزيــغ هــدى
75
نـــورك الســـاطـــع بـــحـــر زاخـــر
مــــا له مــــن ســــاحـــل ولامـــدى
76
مــــلأ الأكـــوان أرضـــا وســـمـــا
وانــجــلى الظــلام عــن مــذ بــدا
77
يــــا إله العــــرش يــــا قـــديـــر
إنـــي لمـــا أنـــزلت لي فـــقــيــر
78
إنــي عــلى فــضــلك ربــي أعــتـمـد
وبــحــرك الزاخــر مــنــه أســتـمـد
79
وبـــحـــرك الزاخــر خــيــر الخــلق
النـعـمـة العـظـمـى عـظـيـم الخـلق
80
بــــحــــر خــــضــــم دائمـــاً زخـــار
لا ســـــــاحـــــــل له ولا قــــــرار
81
بـــحـــر خــضــم مــاله مــن ســاحــل
يــروي مــن البــقــاع كــل مــاحــل
82
بـــحـــر خـــضـــم زاخــر بــلا طــرف
مـن ذا الذي مـا عـب مـنه واغترف
83
يــا حــبــذا يـا حـبـذا يـا حـبـذا
مــــــدح رســــــول الله للروح إذا
84
إلى جــنــايــه الرفــيــع مـن لجـا
فـــانـــه بـــه مـــن الســوء نــجــا
85
تــالله مــاجــنــات عــدن زخــرفــت
إلا له وإنــــهــــا بــــه ازدهــــت
86
يــقــفــوه آل بــيــتــه الأطــهــار
وصـــحـــبــه الأكــابــر الأخــيــار
87
بــهــا لهــم رب الســمــا تــكـفـلا
ومـــثـــلنــا يــدخــلهــا تــطــفــلا
88
يــا حــبـذا يـا حـبـذا التـطـفـيـل
عـــلى مـــوائد الكـــرام مـــيــلوا
89
قــد كــف عــنــا الله ذو الجــلال
مـــن أجـــله عــذاب الاســتــئصــال
90
وحــــط عــــنـــا كـــل أمـــر وحـــرج
مـمـا عـلى مـن قـبـلنا كان اندرج
91
كــفــرض ربــع المــال فـي الزكـاة
والمـــاء لا ســـواه فــي الصــلاة
92
وقـــطـــع ثـــوبـــه وكـــشـــط جــلده
ورجـــــمـــــه إذا زنـــــى وجـــــلده
93
ولو عــلى الاكــراه والنــســيــان
والخــطــأ المــحــض مــن الانـسـان
94
لم لا نــــصـــلي دائمـــاً عـــليـــه
وكــــلنــــا مــــفــــتــــقـــر إليـــه
95
صـــلى عـــليــه الله كــلمــا ذكــر
ومــا تــلا تــالٍ فــهـل مـن مـدكـر
96
بــــه نــــظـــل فـــي ظـــلال وســـرر
لولاه كـــنـــا فــي ضــلال وســعــر
97
قــد عــظــمــت نــعــمــتــه عــليـنـا
لولاه لم نــعــلم ولا اهـتـديـنـا
98
فـــاجـــعــل مــديــحــه ومــدح الآل
ومــــدح مــــن والاه رأس المــــال
99
تـــبـــلغ بـــذاك غـــايــة الآمــال
فــي حــالك الحــالي وفــي المــآل
100
يـا آل بـيـت المـصـطـفـى إنـي لكم
عــبــد وإن الفــضـل فـي هـذا لكـم
101
أعــطــيــت نــطــقـاً وفـصـاحـة بـكـم
ولم أكــن وحــقــكــم مــن البــكــم
102
قـــوم لســـانـــي لهـــج بــذكــرهــم
يـا ليـت شـعـري هل أنا في فكرهم
103
قـولوا نـعـم أنـت الذي في فكرنا
مــا دمــت حــيـاً لاهـجـاً بـذكـرنـا
104
لقــــد أتــــاكــــم ســــائل لحــــوح
مــلقــىً عــلى أبــوابــكــم مـطـروح
105
لقـــد أتـــاكـــم ســـائل مـــلحـــاح
عـــن بـــابـــكـــم ليـــس له بـــراح
106
إلا بــــأن تــــبــــلغــــوه ســــوله
وتــمــلؤوا مــن قــدركـم كـشـكـوله
107
كــمــا هــو المــعــهــود للأشــراف
أهــل التــقــى والجــود والعـفـاف
108
لكـــل شـــيـــء مـــعــدن لا يــوجــد
فــي غــيــره وليــس مــنــه يــفـقـد
109
ومــا أرى للجــود مــعــدنــاً ســوى
أبـنـاء خـيـر المرسلين ذي اللوا
110
وذي المــقــام الأرفـع المـحـمـود
والحــوض بــل والكــوثـر المـورود
111
والشـيـء بـالشـيـء كـثـيـرا يـذكـر
والشــيــء مــن مـعـدنـه لا يـنـكـر
112
آل النــبـي المـصـطـفـى المـخـتـار
مـــثـــلهـــم كـــمـــثـــل التـــيـــار
113
واحـــدهـــم يــدفــن فــي المــكــان
ثـــم يـــكـــون فـــي مـــكـــان ثــان
114
إن قــلت مــاشــيــمـة أهـل البـيـت
قــلت التـمـسـه بـعـد هـذا البـيـت
115
فــاطــمــة الزهــراء تـدري مـنـهـم
أولادهــا لا تــخــتـفـي سـيـمـاهـم
116
ســـيـــمــاهــم مــن أثــر الســجــود
نـــور يـــزيـــل ظـــلمـــة الوجـــود
117
يــغــنــيـهـم أن يـجـعـلوا عـمـامـة
خـــضـــرا تـــكـــون لهـــمـــعــلامــة
118
كــمــا رووا مــن ســيـمـة السـجـاد
عـــلى ابـــن الســـادة الامـــجــاد
119
ابــن الحــســيــن بــن عـلي الأسـد
من قامب الأمر على النهج الأسد
120
مـكـارم الأخـلاق فـيـهـم لا تـحـد
فـــحـــبــهــم فــرض عــلى كــل أحــد
121
لأنــــــهــــــم ســـــر رســـــول الله
كــــمــــا رســــول الله ســــر الله
122
يـــا عـــلي يـــا عـــلي يـــا عـــلي
أنـــت مـــنــي أنــامــنــك يــا ولي
123
يـــا عـــلي يـــا عـــلي يـــا عـــلي
لك رقـــــــي دائمـــــــا فــــــرقَّ لي
124
كـــل ظـــلام وغـــمـــام يـــنـــجــلي
بـالقـمـريـن النـيـريـن ابـني علي
125
أي ســيــدي شــبــاب أهــل الجــنــة
مـن عـظـمـت فـيـهـم عـليـنـا المنة
126
وان حــــب شــــبــــله الحــــســـيـــن
نــور يــزيــل ظــلمــة العــيــنـيـن
127
واعــــلم بـــأنَّ حـــب آل البـــيـــت
مـــرهـــم جـــرح كـــل قـــلب مـــيــت
128
وأنـــهـــم ســـفـــيـــنـــة النــجــاة
وســــــــلم الوصـــــــول للصـــــــلات
129
واعــلم بــأن حــب آل المــصــطـفـى
لو مــر فــوق جــمــر نـارٍ انـطـفـى
130
واعــلم بــأن حــب آل المــصــطـفـى
لو حـــل فـــي مــاء مــكــدر صــفــا
131
واعــلم بــأن حــب آل المــصــطـفـى
يـنـقـذ مـن أشـفـى شـقـا عـلى شـفا
132
واعــلم بــأن حــب آل المــصــطـفـى
ســـيـــف بــه يــضــرب حــداً وقــفــا
133
والعــم بــأن حــب آل المــصــطـفـى
عـــبـــادة وتــلك حــســبــي وكــفــى
134
أنــقـذونـا آل البـيـت المـصـطـفـى
أنـــقـــذونــا إنــنــا عــلى شَــفــا
135
أســعــفــونـا أسـعـفـونـا اسـعـفـوا
خــاب مـسـعـانـا إذا لم تـسـعـفـوا

عن القصيدة

«يا رب أنت القادر المقتدر» قصيدة للشاعر عبد القادر القصاب، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 135 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «يــا رب أنــت القــادر المــقـتـدر ... والخــــالق المـــصـــور المـــقـــدر». ولـعبد القادر القصاب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0