يا ربّ ليلٍ أخذنا فيهِ منيتنا

10 أبيات | 189 مشاهدة

يـا ربّ ليـلٍ أخـذنـا فـيـهِ منيتنا
كــــــأنّ أوّله فــــــي ذاك آخــــــرُهُ
كـأنّ نَـجـمَ الثـريّـا مَـلَّ مَـجـمـعَـنا
فَـمـا اِسـتَـطـاعَ مـقاماً وهو ناظرُهُ
ومَهْــمَهٍ جُــبــتُه وحــدي عــلى قَــلقٍ
مــعــوّدٍ لِيَ خــوضَ البــحــرِ حـافِـرُهُ
مِـن لَونـهِ يَـسـتـمـدّ اللّيـلُ ظـلمتَه
والفـجـرُ مـن وجـهـه لاحـت عساكرُهُ
مُـعـانِـقـاً نَـبـعـةً سَـمراء ما حُملتْ
إلّا ليــومٍ جــريــءٌ مــن يــبـاشـرُهُ
ولا فَــرَتْ يــدُهـا نـحـراً فـتـتـركَهُ
إلّا وقــد نُــشــرتْ مــنــه نـواشـرُهُ
وَصــاحِــبٍ مــا نَـبَـتْ مـنـه مـضـاربُه
فـي كـلّ خـطـبٍ ولم تُـؤمَـن مـحـاذِرُهُ
يَـظَـلُّ شَـوقـاً إلى الأعناقِ مُنتَصباً
لنــفـسـه قـبـل أن يـرتـاحَ شـاهـرُهُ
ولِي جَــنــانٌ كــأنّ الأرضَ ســاحــتُهُ
فــمــا يــضــيـق لمـرهـوبٍ يُـخـامـرُهُ
يَستنزرُ الكَثْرَ من هذا الزّمان له
فــكــلُّ مـا حـلّ فـيـه فـهـو حـاقـرُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك