يا رَحمَةَ اللَهِ مَن لِلصَبِّ يرحمُه

17 أبيات | 356 مشاهدة

يــا رَحـمَـةَ اللَهِ مَـن لِلصَـبِّ يـرحـمُه
وَالقُــربُ يــوجــده وَالبُـعـدُ يُـعـدِمُهُ
وَأَعـلَم النـاس فـي كـلّ الشُؤون أَلم
يـبـلغـك شَـأنـي وَشَـأنُ الصَـبِّ تـعلمهُ
مـن لِلمُـتَـيَّمـِ أَضـنـاهُ البـعـادُ فَجُد
بِـالقُـربِ وَانـظُـر له فَـالحُـبُّ تـيّـمهُ
كـم داهـمـتـه خـطـوبٌ لا عـداد لَهـا
هــل كـلّ خَـطـبٍ بَـدا لا بُـدَّ يَـدهـمـهُ
يا رحمةَ اللَهِ يا خَيرَ الوَسائِل من
بِه تـــــوسّـــــل لِلرَحــــمــــن آدمــــهُ
وَعِـصـمَـة اللَهِ مـن وافـاكَ مـعـتـصماً
بــحــبــلِ ودِّكَ رَبُّ العــرش يــعــصـمـهُ
ومـــنَّةـــَ اللَهِ جــلَّ اللَهُ بــارئنــا
وَنِــعــمَــةِ اللَهِ جَــلَّت فـيـك أَنـعـمُهُ
إليــكَ أَبـسـط كـفّـي بِـالسُـؤال فـجُـد
بِـبَـسـطـة الكـفّ مـن جـدواكَ تـكـرمـهُ
وَكـن نَـصـيـري إِذا صار المَصار غداً
وَأَظـلم اللَيـلُ غـابَـت فـيـه أَنـجـمهُ
لا أبـتـغـي حـكـمـاً بَـيـنـي وَبَـينَهمُ
مـــنَ البـــريـــة إلّ مـــن تــحــكِّمــهُ
فــولِّهِ الأَمــرَ حــقّــاً لا أَخـا فـئةٍ
يَـرى الزَعـامَـةَ أَمـراً قـام يـزعـمـهُ
لقـد فُـتـنّـا بـهـذا الأَمـر فـتنَتنا
وَضَــلَّ مُــســلِمُــنــا فــيــه وَمُــسـلِمـهُ
رُحـمـاكَ يـا مَـن بهِ الرحمنُ يرحَمُنا
وَمــن يـكُـن راحِـمـاً فَـاللَهُ يـرحـمـهُ
رحـمـاك خـذ بِـيَـدي حـتّى تبلّغني ال
مَـقـصـودَ فـضـلاً وَقـصـدي أنـت تعلمهُ
فَـإنـمـا أَنـت سـيـفُ اللَهِ نـاصِـرُ دي
نِ اللَهِ فـي الظـالمـيـن الحقّ حكَّمَهُ
فـإن أجـبـتَ غـنـمـتُ الفَضل منكَ وَإِن
أَبــيـتَ حـاشـاكَ فـات الصَـبَّ مـغـنـمُهُ
عَــليــكَ والآلِ صـلّى اللّه خـالِقـنـا
مـا غـرّد الطّـيـرُ أو أَشـجـى تـرنّـمهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك