يا سائقاً نحو ميافارقين أنخ

9 أبيات | 276 مشاهدة

يـا سـائقـاً نـحو ميافارقين أنخ
بـهـا الركـاب وبـلغ بعض أشواقي
ومـا أعـانـيـه مـن وجـد ومن كمد
ولوعــــة وصـــبـــابـــات وإيـــراق
إلى الذي فاق أبناء الزمان نهى
ومــحـتـداً ثـنـاهـم طـيـب أعـراق
وقــل مــحــب لكــم قــد شــفـه مـرض
ومــا ســواك له مــن دائه راقــي
صـل الطـبـيـعـة لا يـنـفـك يلدغه
فـاصـرف نـكـايـتـه عـنـه بترياق
شـطـر الحـيـاة مضى والنفس ناقصة
فـكـن مكملها في شطرها الباقي
فـأنـت أولى بـتـهـذيـبي وتبصرتي
بــمــا يـهـذب أوصـافـي وأخـلاقـي
ومـا يـخـلص نـفسي من موانعها ال
وصـول عـند التفاف الساق بالساق
مـشـكـاة ذهـني قد أمست زجاجتها
صديئة فأجلها بالواحد الواقي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك