هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا سابِحاً يَصهَلُ في غِرَّةٍ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
يــا ســابِــحـاً يَـصـهَـلُ فـي غِـرَّةٍ
أَيــنَ وَجــيــهُ الخَـيـلِ وَالذائِدُ
2
آدى لَهُ فـي الدَهـرِ مـا يَـبتَغي
ثُــــــمَّ أَتــــــاهُ قَـــــدَرٌ آثِـــــدُ
3
هَـل يَـأمَنَ الحوتُ مِنَ الشُهُبِ أَن
يَــأخُــذَهُ فــي الكِــفَّةـِ الصـائِدُ
4
أَو حِــمَــلٌ نُــزِّهَ فــي الجَــوِّ أَن
يَــغــتــالَهُ بِـالمَـديَّةـِ الكـائِدُ
5
إِن كــانَ لِلمَــرّيــخِ عَـقـلٌ فَـمـا
يَـــســـتُـــرُ عَـــنــهُ أَنَّهــُ بــائِدُ
6
يـوصـي الفَتى بِالأَمرِ مِن بَعدِهِ
كَـــأَنَّهـــُ مِـــن بَـــيـــنِهِ عـــائِدُ
7
يَــكــذِبُــنــي الرائِدُ فـي زَعـمِهِ
وَمُهـــــــلَكٌ إِن كَـــــــذَبَ الرائِدُ
8
وَالخَيرُ لا يُكَفَّرُ فَلِيُحسِنِ المُس
لِمُ وَالصــــــابِـــــئُ وَالهـــــائِدُ
9
فَـــوائِدُ الأَيّـــامِ مَــحــبــوبَــةٌ
وَفــــاقِــــدٌ لَذَّتَهــــا الفــــائِدُ
10
فَــزَجِّ دُنــيــاكَ فَـمـا يَـخـلِدُ ال
نـاقِـصُ فـي العَـيشِ وَلا الزائِدُ
11
وَإِنَّ مِــنــهــاجَ الرَدى يَــسـتَـوي
فــيــهِ مَـسـوَدُ القَـومِ وَالسـائِدُ
12
وَإِنَّمــا يَــلقــى شُــجـاعُ الوَغـى
كَـمـا يُـلاقـي النـافِـرُ الحائِدُ
13
تُــقــصَـفُ بِـالقُـدرَةِ رَضـوى كَـمـا
يُــقــصَــفُ هَـذا الغُـصـنُ المـائِدُ
14
وَلَو دَرى المـوؤودُ مـا عِـنـدَنا
مِــن نَــبَــإٍ مــا عُــتِــبَ الوائِدُ
15
قَـــد شُـــيِّدَ القَــصــرُ لِسُــكّــانِهِ
وَغَــيــرُ مَــن يَــســكُـنُهُ الشـائِدُ

عن القصيدة

«يا سابِحاً يَصهَلُ في غِرَّةٍ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «يــا ســابِــحـاً يَـصـهَـلُ فـي غِـرَّةٍ ... أَيــنَ وَجــيــهُ الخَـيـلِ وَالذائِدُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0