هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا سادة العلم صبوا الدمع هتانا

للشاعر أحمد الحملاوي

1
يـا سـادة العلم صبوا الدمع هتانا
فـالصـفـو ولى ووقـت الحزن قد حانا
2
سـطـا المـنـون فـمـا أبـقـى على أحد
والخـطـب عـم الورى جـمـعـا ووحدانا
3
والأزهــر اضــطـربـت أركـانـه جـزعـا
عــلى هــمــام بــه قـد كـان مـزدانـا
4
شـيـخ الشـيـوخ ورب الفـضـل مـن صـغر
مـن كـان للهـدى والإرشـاد عـنـوانا
5
هـوى مـنـار الهـدى والدين وانصدعت
مـنـا القـلوب وأمـسـى الكـل حيرانا
6
إن المــنــايــا وإن كــانــت مـقـدرة
لكـن عـلى الكـل مـوت الشهم ماهانا
7
حـسـونـه الفـضـل مـن كـانـت شـمـائله
غـرا وكـان عـلى الخـيـرات مـعـوانـا
8
فــكــم رجــال ســقــاهــم عـذب مـورده
فــعــاد كــل يــعــذب الورد ريــانــا
9
مــن كــل نــابــغــة للعــلم مــرتـشـف
له الأكــف أشــارت أيــنــمــا كـانـا
10
حــيــا العــدالة مــن أبـنـائه نـفـر
وشــيــدوا لبــيــوت الحـكـم أركـانـا
11
هــدمــوا مــن صــروح الظـلم أبـنـيـة
كـمـا أقـامـوا لصـرح العـدل بنيانا
12
وكـم له آيـة فـي الفـضـل قـد تـليـت
يـخـالهـا السـمع لولا الدين قرآنا
13
هــذا الإمــام الذي حــلت مـنـاقـبـه
فــلســت أحــصــرهــا عــدا وتـبـيـانـا
14
أربت على النجم قدرا والحصى عددا
والروض حـسـنـا وغـيث السحب إحسانا
15
كـم أسـهـر الطـرف فـي عـلم وفي عمل
وكـم طـوى الليـل تـسـبـيحا وفرقانا
16
يـا أزهـر ابـك إمـام المسلمين ونح
والبـس عـليـه مـن الأحـزان ألوانـا
17
واذكـر له مـنـنـا لا زلت تـحـفـظـها
وانـشـر لصـاحـبـهـا حـمـدا وشـكـرانا
18
واسـتـرجـع الله فـي خـطـب ألم بـنـا
واسـأله للراحـل المـبـكـى غـفـرانـا
19
يـا رب أنـزله فـي الفـردوس مـنـزلة
وارزفــه مـغـفـرة وامـنـحـه رضـوانـا
20
واجـعـل عـليـه حـجـاب النور منسدلا
وهــبـه بـعـد الرضـا حـورا وولدانـا
21
وامـنـح بـنـيـه واهـل الديـن قـاطبة
مــن بــعـد فـرقـتـه صـبـرا وسـلوانـا

عن القصيدة

«يا سادة العلم صبوا الدمع هتانا» قصيدة للشاعر أحمد الحملاوي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «يـا سـادة العلم صبوا الدمع هتانا ... فـالصـفـو ولى ووقـت الحزن قد حانا». ولـأحمد الحملاوي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0