يا سادة ضربت فوق السّماك لهم
للشاعر محمد جواد عواد البغدادي
1
يــا ســادة ضـربـت فـوق السّـمـاك لهـم
قـبـاب فـخـرٍ سـمـت عـن مـطـمـح النّـظـرِ
2
لكــم مــنــاقــب فــي الآفــاق ســائرة
مـدى الزّمـان مـسـيـر الشـمـس والقـمر
3
ومــكــرمــات تــهــزّ السّــامــعـيـن إذا
تـمـنى الحداة بها في البدو والحضرِ
4
أوقـــدتـــم للقـــرى نـــاراً مــؤجــجــة
بـالمـنـدل الرطـب لا بالضّال والسّمر
5
إن كــان فـخـر كـرام العـرب بـيـتـهـم
نـحـر العـثـار فـأنـتم ناحروا البدر
6
ثــلاثــة أنــجــم الجــوزاء تـحـسـدهـم
إذ أصـبـحـوا فـي جباه المجد كالغرر
7
فــنــفــس حــاتــم طــيّ نـقـش خـاتـمـهـم
ولفــظ مــعـنٍ هُـمُ مـعـنـاه فـي النـظـر
8
لا تــعــذلونــي إذا أخّــرت زورتــكــم
يــومــاً وأبــدى لسـانـي قـول مـعـتـذر
9
فــإن إحــســانــكــم مــع فـرط بـشـركـم
مـا لا تـطـيـق بـه حـمـلاً قـوى البشر
10
لو اخــتـصـرتـم مـن الإحـسـان زرتـكـم
سعياً على الراس لا سعياً على البصر
11
فـالشـمـس يـمـنـع فـرط الضّـوء رؤيتها
والعـذب يـهـجـر للإفـراط فـي الحـضـر
تعليقات القراء 0