يا سارياً بين صحراوين ملؤهما

12 أبيات | 409 مشاهدة

يـا سـاريـاً بـيـن صـحـراويـن ملؤهما
بــيــضُ الرمــال ونــجــم مــاله عــددُ
أتـبـعـتـكِ الطـيـف لا أدري أمـقـتحم
كـلتـا طـريـقـيـه أم يلوي به البعد
أمـسـيـت تـسـلك داراً لا شـهـيـد بها
ولا يـحـيـيـك فـيـهـا الطـائر الغرد
لا يـطـرح النـور ظـلاً فـوق سـاحتها
ولا خــيــال عــلى أرجــائهــا يــفــد
نـامـت وللريـح فـي أكـنـافـهـا سـمـرٌ
والليـل يـمـشـي عـليـهـا وهـو مـتـئد
ومــا عــنــاك أكــأنــت وهــي نـائمـة
صــحـراء خـاويـة أم أعـيـنـاً هـجـدوا
لو يـحـفـل النـجـم أبـصـاراً تـراقبه
إذن لدبَّ إليـــه البـــغــض والحــســد
إيهاً أبا النور أطربنا فكم لك من
لحـن عـلى البـيـد لم يطرب له أحد
ليـسـت شـآبـيـبـك الحـفـلى بـمـغـنـية
عـنـهـا فـأبـرد نـفـوسـاً حـرّهـا يقد
والنـفـس تسمو بها الأضواء تغمرها
كـالمـاء يـسـمـو عـلى أثباجه الجسد
البـدر والزهـر والأنـغـام تـطـربني
والشــعــر يـطـربـنـي والدل والغـيـد
ومــا ســؤال امــرئ قــد هــاجـهُ طـربٌ
أمــن مــآقــيــه أم مــن سـمـعـه يـرد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك