يا ساري الليلِ عَوَّاماً بلُجتَّهِ
16 أبيات
|
451 مشاهدة
يــا ســاري الليــلِ عَـوَّامـاً بـلُجـتَّهِ
عــجْــلانَ مــا بــيــن اِرْقـالٍ واِسْـاَدِ
يـطـفـو ويـرسـبُ فـي دأمـاءَ مُـظْـلمـةِ
كـالنـون باليمِّ والسِّعْلاةِ بالوادي
اذا اتْـــلأبَّ بـــه نــجــدٌ فــأظْهــرهُ
أحــلَّهُ الخــوُف غَــوْراً بـعـد اِنـجـاد
طــريــدُ خــوفٍ ومــحـلٍ يـعـصـفـانِ بـه
عصف الشمال بقشع المُزنة والغادي
فــــي حَــــدّ عَـــزْمـــتِه وحَـــرِّ أنَّتـــهِ
غِـنـىً عـن المُـحْصد الملويِّ والحادي
تــاجَ المـلوكِ وبـغـدادَ فـليـس سِـوى
تـاج المـلوكِ لمـا تـبْـغـي وبـغـدادِ
تُــنــيــخُ مــنــه بــبــسَّاــمٍ لطـارقـهِ
جـمِّ الرمـاد وشـيـك النـصـرِ والزَّاد
يـهـدي سَـنـا بِـشْـرِهِ فـي كـل حـالكـةٍ
اذا سَـنـا النـار لم يـكفل بارشادِ
فـتـرغد النفس قبل الجسم عند فتىً
اِحــســانــهُ بــيــن اكــرامٍ وارْفــاد
فـتـى المـشـاتـي اذا هـبَّتـ شـآمـيَـةٌ
وجــعــجــعــتْ بــيــن شــفَّاــنٍ وصُــرَّادِ
قــرى أَبــو جــعـفـرٍ والازْمُ عـاضـلةٌ
مُـــبـــادراً كـــلَّ اِسْـــآرٍ بـــانْهـــادِ
مـــاضٍ وقـــورٌ لدى ســلْمٍ ومُــعــتــركٍ
فـالبـأس للمـلتـقى والحلمُ للنادي
رضــاهُ مـن لطـفـه تـقـبـيـل ذي كَـلفٍ
وسـخـطـه فـي الأعادي ضربةُ الهادي
أُثــنـي عـليـه ولا أحـوْي مـنـاقـبـهُ
وأســـتـــقــلُّ له شــعــري واِنــشْــادي
ويـحـبـس الهـمُّ أقْـوالي فـيُـطـلقـهـا
مــديــحُ ذي طــربٍ بــالمــجــدِ مـيَّاـدِ
ســـنَّ التَّغـــزُّل للعُـــشَّاـــقِ حُـــبُّهـــمُ
وعــلَّم الورْقَ ســجــعــاً فـوق أعـوادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك