يَا ساكني جَنَّةٍ رِضوانُ خَازنُها
17 أبيات
|
198 مشاهدة
يَــا سـاكـنـي جَـنَّةـٍ رِضـوانُ خَـازنُهـا
هُــنّـيـتُـمُ العـيـشَ فـي رَوحٍ ورَيْـحَـانِ
مُرُوا النّسِيمَ إذا مَا الفجرُ أيقظَه
بـحـمـلِهِ طـيـبَ نَـشـرٍ مِـنـهُ أَحـيـانـي
أو فَـابـعَـثُـوا نَغْمَةً منه يعيشُ بها
قَـلبـي فـقـد مَـات مُـذْ حِـيـنٍ وأَزمانِ
ظَــبــيٌ أغَــنُّ تــردَّى بــالدُّجَـى وَجَـلاَ
شَـمْـس النّهـارِ عـلى غُـصْـنٍ من الْبانِ
في فِيهِ مَا في جِنَانِ الخُلدِ من دُرَرٍ
ومــن رَحِــيــقٍ ومــن مــسْــكٍ ومَـرْجَـانِ
إذا بَــدَا وشَـدَا فـي مَـجـلسٍ ظَـفِـرُوا
بـمُـنـيـة النّـفـسِ مـن حُـسـنٍ وإحـسَانِ
لا تَـنْـسَـنِـي يا أبا نَصرٍ إذا حَضَرتْ
قُــلوبُــكـم بـيـن مَـزمُـومٍ وطَـرخـانـي
كُن لي وكيلاً على الرّؤيِا ووكّلْ لِي
ســواكَ يَــســمــعُ عَــنّــي شَـدوَ رضْـوانِ
وقُـــل له يَـــتَــغَــنّــى مــن قــلائِده
صــوتـاً يُـجـدّدُ لي شَـجْـوي وأشْـجَـانـي
نـــســـيـــمُه يـــتــلقّــانــي بــزوْرَتِهِ
مُــبَـشِّراً لي بـهِ مـن قَـبـلِ يَـلقـانِـي
وصَــفُــوا لي بــغـدادَ حـيـنـاً فـلمّـا
جـــئتُهـــا جـــئتُ أحـــســنَ البُــلدانِ
مـــنـــظـــرٌ مـــبـــهِـــجٌ وقــومٌ سَــراةٌ
قــد تــحَــلَّوْا بــالحُـسـنِ والإحـسَـانِ
ليــس فـيـهـمْ عـيـبٌ سـوى أنّ فـي كُـلْ
لِ بــــنــــانٍ عـــلاّقَـــةَ المـــيـــزانِ
وســـمِـــعْـــنَـــا ومــا رأيــنَــا ســوَى
أمِّ ظَــلومٍ فــيــهــا مــن النّــســوانِ
وهْـــي جِـــنِّيـــَّةٌ كـــأَقــبــحِ مــا شَــوْ
وَهَهُ ربّـــــنَـــــا مــــن الغــــيــــلانِ
إنّ فــيــهـا مـن الصّـبَـايـا شُـمـوسـاً
فــي غُــصــونٍ تــهــتَــزُّ فــي كُــثـبـانِ
شـغـلَتْـنَـا السَـبـعـونَ والحـجُّ عَـنـهُنْ
نَ فــقــلنَــا بـالسَّمـْعِ دُونَ العَـيـانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك