يا ساكني مصر تبَّت للفراق يدٌ

7 أبيات | 273 مشاهدة

يـا سـاكـنـي مـصـر تبَّت للفراق يدٌ
قـــد صـــيـــرَّت حـــزنــي أبــا لهــب
ومـهـجـتـي في ضلوعي من جوى وضنا
حــمَّاـلة الهـمِّ أو حـمَّاـلة الحـطـب
عـن مـدمـعِـي وندى كفّ الأمير ألا
حـدث عـن البحرِ يا رائيه بالعجب
أمــيــر حــاجــب مــلكٍ غـيـر أنَّ له
نـور المـهـابـة يـغـنيه عن الحجب
يا منعشي حيث شخصي في دمشق وفي
تـفـليس مالي ودمع العينِ في حلب
كـتـب التـواريـخ تملينا وتخبرنا
عن سادةٍ من ذوي العلياءِ والرتب
وأنـت بـالفـضـلِ تـمـليـنـا معاينة
والسـيـف أصـدق أنـبـاء مـن الكتب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك