يا ساهر الطرف أيقظ راقد السمر

10 أبيات | 1145 مشاهدة

يـا سـاهر الطرف أيقظ راقد السمر
لعـل بـالجـزع أعـوانـاً عـلى السهر
وإن تــجــلت مــن الأكــوان كــلِّهــم
فـاسـق المـواطـرَ حـيّـاً من بني مطر
لو حــط رحـلي فـوق النـجـم رافـعـه
ألفـيـت ثـم خـبـاءً مـنـكـك مـنـتظري
و يـا أسـيـرة حـجـليـهـا أرى سـفهاً
ليـس الخـلي بـمـن أعـيـى عن النظر
لو اخـتـصـرتـم مـن الإحـسان زرتكُمُ
والطيِّبُ العذبُ في الأوراد كالخطر
أبـعـد حـول تـنـاجـي الشـوق نـاجية
هــذا ونـحـن عـلى عـشـر مـن العـشـر
كــم بــات حــولك مـن ريـم وجـاريـة
يــسـتـخـدمـانـك حـسـنَ الدلِّ والحـور
فـمـا وهـبـت الذي يـغـريـك مـن خلق
لكـن سـمـحـت بـمـا تـحـويـه مـن درر
فــمــا تـركـت بـذات الضـال عـاطـلة
مــن الظـبـاء ولا عـار مـن البـقـر
ولدن كــل مــهــاة عــقــد غــانــيــة
وفـزن بـالشـكـر في الآرام والعقر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك