يا ساهر الطرف أيقظ راقد السمر
للشاعر عَرُوْدَكْ الحسيني
1
يـا سـاهر الطرف أيقظ راقد السمر
لعـل بـالجـزع أعـوانـاً عـلى السهر
2
وإن تــجــلت مــن الأكــوان كــلِّهــم
فـاسـق المـواطـرَ حـيّـاً من بني مطر
3
لو حــط رحـلي فـوق النـجـم رافـعـه
ألفـيـت ثـم خـبـاءً مـنـكـك مـنـتظري
4
و يـا أسـيـرة حـجـليـهـا أرى سـفهاً
ليـس الخـلي بـمـن أعـيـى عن النظر
5
لو اخـتـصـرتـم مـن الإحـسان زرتكُمُ
والطيِّبُ العذبُ في الأوراد كالخطر
6
أبـعـد حـول تـنـاجـي الشـوق نـاجية
هــذا ونـحـن عـلى عـشـر مـن العـشـر
7
كــم بــات حــولك مـن ريـم وجـاريـة
يــسـتـخـدمـانـك حـسـنَ الدلِّ والحـور
8
فـمـا وهـبـت الذي يـغـريـك مـن خلق
لكـن سـمـحـت بـمـا تـحـويـه مـن درر
9
فــمــا تـركـت بـذات الضـال عـاطـلة
مــن الظـبـاء ولا عـار مـن البـقـر
10
ولدن كــل مــهــاة عــقــد غــانــيــة
وفـزن بـالشـكـر في الآرام والعقر
تعليقات القراء 0