يا سرحةُ فوق قبري لا تظللني

12 أبيات | 241 مشاهدة

يــا ســرحــةُ فــوق قــبـري لا تـظـللنـي
وانـــــمـــــا ظـــــلهـــــا ضــــاف لزواري
مـــاذا يـــحـــصـــل جــســمٌ فــي تــحــلله
مـــغـــيـــبٌ تـــحـــت أرمـــاسٍ وأحـــجـــار
تـــرى يـــزور صــديــق كــنــت أمــنــحــه
ودى وأوليـــــه ضـــــل اللَه فــــي داري
أو أنـه الطـبع في الأحياء إن دفنوا
مـيـتـاً تـنـاسـاه فـكـرُ الصـحـبِ والجار
فــليــنــسـنـي صـاحـبـي فـاللَه ذاكـرنـي
وفـــيـــه أخــلصــت إعــلانــي وإســراري
ومــا ابــرئ نــفــســي اليــوم مـن لمـم
لكــــن رجــــعــــت لغــــفــــارٍ وســـتـــار
نــصــوحــي ســرحــتــي ثـم اذكـري خـبـراً
عــمــن تــركــتُ وغــابــت عـنـه أخـبـاري
واسـتـقـبـلي الطـيـر فـي أهـل لعـل بـه
حــمــامــة صــدحــهــا مـن صـدح أشـعـاري
أوت إلى البــرج قــد هــيــأتــه زمـنـا
وكــنــت أحــســبــهــا مــن خـيـر سـمـاري
أعــطــيـتـهـا الحـب مـن كـفـى لتـنـقـره
ومــن فــمــي نــغــبــت مــاء بــمــنـقـار
فالروح في الطير أو في الناس واحدة
أغــنـى بـهـا إن أفـز مـنـهـا بـتـذكـار
هــنــا المــقــام إلى يــوم نـصـيـر بـه
إمــــا إلى جــــنــــةٍ إمــــا إلى نــــار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك