يا سعدُ حدث بما قد صار من رتبٍ

8 أبيات | 586 مشاهدة

يـا سـعـدُ حـدث بـمـا قد صار من رتبٍ
فــشـاهِـدُ الصـدقِ فـيـهـا واضـحٌ بـادي
وَقـم عـلى مـنـبـرِ العـليـاء مُـفتخِراً
وانـشـر له المدحَ مهما ضمَّكَ النادي
وَقُــل عــديــمَ مــثــالٍ فــي مــفـاخـرِهِ
ومـعـدنُ الجـودِ مُـطـفـي غُـلَّةَ الصـادي
ومـــرهـــم لجـــراحِ الخـــلقِ كُـــلِّهـــم
ومــرحــمٌ لضــعـيـفٍ مـن جـفـا العـادي
ودامـغٌ جـيـشَ أهـل الزيـغِ مـا بطروا
ودافــــعُ أزمــــاتٍ بــــحـــرُ أمـــدادي
ودارعٌ مــا تــبــدى فــي كــتــيــبـتـه
وذارعٌ لكـــمـــاةٍ إن كـــدا الكـــادي
وســـــائِرٌ ســـــيـــــر ذي لبٍّ وتـــــؤدّةٍ
في مصدر الأمر أو في وردِهِ البادي
لا زالَ فـي سـعـةٍ فـي العيشِ مع دعةٍ
فـي دهـرِهِ مـا شـدا بالنغمةِ الشادي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك