يا سعدُ حدث بما قد صار من رتبٍ
للشاعر محمد سعادة
1
يـا سـعـدُ حـدث بـمـا قد صار من رتبٍ
فــشـاهِـدُ الصـدقِ فـيـهـا واضـحٌ بـادي
2
وَقـم عـلى مـنـبـرِ العـليـاء مُـفتخِراً
وانـشـر له المدحَ مهما ضمَّكَ النادي
3
وَقُــل عــديــمَ مــثــالٍ فــي مــفـاخـرِهِ
ومـعـدنُ الجـودِ مُـطـفـي غُـلَّةَ الصـادي
4
ومـــرهـــم لجـــراحِ الخـــلقِ كُـــلِّهـــم
ومــرحــمٌ لضــعـيـفٍ مـن جـفـا العـادي
5
ودامـغٌ جـيـشَ أهـل الزيـغِ مـا بطروا
ودافــــعُ أزمــــاتٍ بــــحـــرُ أمـــدادي
6
ودارعٌ مــا تــبــدى فــي كــتــيــبـتـه
وذارعٌ لكـــمـــاةٍ إن كـــدا الكـــادي
7
وســـــائِرٌ ســـــيـــــر ذي لبٍّ وتـــــؤدّةٍ
في مصدر الأمر أو في وردِهِ البادي
8
لا زالَ فـي سـعـةٍ فـي العيشِ مع دعةٍ
فـي دهـرِهِ مـا شـدا بالنغمةِ الشادي
تعليقات القراء 0