يا سيدي إني فداك الله بي
105 أبيات
|
419 مشاهدة
يــا ســيــدي إنــي فــداك الله بــي
جـار الحـمـى مـا عـنـد لي في مذهب
اطـــنـــابـــكـــم مــوصــولة بــطــنــي
لي حــق ذي القــربــى وحــق الجـنـب
وانـــــنـــــي قــــن لكــــم لم اشــــب
وذو انــتــســاب لســت بــالمــؤتـشـب
وذو تــــــعـــــلق وذي تـــــحـــــبـــــب
وذو تـــــــمـــــــلق وذو تــــــربــــــب
ومـــســـتـــضـــيــف حــرمــل لم ارغــب
فـــي غـــيــركــم لظــمــئى والســغــب
وســـائل وذاك غـــيـــر مـــشـــعـــبــي
لكــنــنــي فــي نــيــلكــم كــاشــعــب
وكــــــم حــــــقـــــوق لي لم أؤنـــــب
ان قـلت اهـلهـا بـهـم اوصـى النبي
لا ان النــبــي مــنــكــم لم يـرقـب
غــمــصـا لمـا مـن فـضـلكـم عـلق بـي
لكــن عــدا بــي الطـور تـوق رقـبـى
مــن نــســبــتــي لكـم لاعـلى مـرقـب
واحـــــد الله فـــــلو لم انــــســــب
الى حــمــاكـم فـي الورى لم احـسـب
ولم تـــجـــد ركــائبــي مــن مــضــرب
في مشرق الارض في الورى لم احسب
نــعــم كــفــانــي لامــتــلاء جـربـي
عـــلمـــي بــكــم ورؤيــتــي وقــربــي
فــي جــنــب ذلك مــهــبـا عـنـدي هـب
مـــلء البـــرى مـــن فـــضـــة وذهـــب
امــي فــداكــم بــعـد ان يـبـدأ بـي
وبـــابـــي لو ان غـــيـــركـــم ابـــى
ووجــنــتــي لنــعــلكـم فـي التـيـرب
وقــــايـــة مـــن شـــوكـــة وعـــقـــرب
مــن ادعــى عـنـكـم غـنـى فـي مـذهـب
انــــي الى مــــذهــــبـــه لم اذهـــب
امـــا درى مـــن جـــهـــله المــركــب
بـــان ســـوى الحـــمـــى لم يـــركـــب
فـــــانـــــه لولاكــــم لم يــــضــــرب
له بــــســـهـــم مـــن اقـــل مـــضـــرب
ولم يـــزل حـــيـــاتـــه فـــي تـــغــب
ولم يــلزم بــيــن الورى مــن زغــب
وعــــذره الجـــهـــل وعـــلم الحـــدب
مــــنــــكــــم له ادى لســــوء الادب
ومــا عــلى عــالي الذرا مــن نـصـب
فــي هــبــة الصـبـا ورمـيـة الصـبـى
وكــيــف اغــنــى عــنــكــم ونــســبــي
ونــشــبــي مــنــكــم ومـنـكـم حـسـبـي
ومــنــكــم دفــعــي ومــنــكــم جـلبـي
وه مــنــكــم درعــي ومــنــك يــلبــي
واســــلى وقــــضــــبـــي ومـــوكـــبـــي
وجـــفـــلى وعـــضـــدي ومـــنـــكـــبـــي
ومـــعـــقـــلي ومـــلجــئي ومــهــربــي
ومــــلبـــس ومـــأكـــلي ومـــشـــربـــي
ومــــركــــبــــي وقـــربـــي وقـــربـــي
وطــــاعــــتــــي وزلفــــي وقــــربــــي
ومــنــكــم راحــي ومــنــكــم ضــربــي
وراحــتــي مــنــكــم ومــنــكــم ظـبـي
وجــــبــــر كــــســـرى وجـــبـــر ربـــي
وبــــــرء دائي وبــــــرء جـــــربـــــي
وانـــتـــم وســـيـــلتـــي وســـبـــبـــي
لمـــا اليـــه وجـــهـــتــي وخــبــبــي
وانــــتــــم دريــــئتــــي مـــن لهـــب
نــار لظــى يـوم اشـتـداد الصـيـهـب
ام كــيــف يــغــنــى عــنـكـم ذو ارب
لربــــــه مــــــن عــــــجـــــم وعـــــرب
ومـــالك المـــلك الذي لم يـــعـــلب
وفـــضـــله ان يـــعـــطــه لا يــســلب
والفــعــل مــنــه عــنــه لم يــنـقـب
وحــكــمــه فــي الكــون لم يــعــقــب
ولاكــم مــن اجــل مــيــراث النـبـي
امــر الورى مــن اقــرب واجــنــبــي
رحــب الفــضــا لولاكــم لم يــرحــب
ولم تـــجـــد جـــرز بـــغــر الســحــب
وان يــصــب صــوب الحــيــاء ويــصــب
لم يــحــي مــيــتـا دونـكـم ويـخـصـب
والدر لولا رغـــســـكــم لم يــحــلب
وامـــدر لو ســـعـــركـــم لم يــجــلب
اذ لرحـــى الاكـــوان حــق القــطــب
انـتـم وهـل تـغـنـى الرحـى عـن قطب
فـــليـــومـــن الحـــســود او يــكــذب
مـــا طـــرق الحـــق كـــطــرق الكــذب
فـــانـــتـــم غـــيــث وغــوث المــجــد
والنــادب المــلهــوف والمــنــتــدب
الفــيــتــم الديـن بـقـطـر المـغـرب
طــارت بــه للجــو عــنــقــا مــغــرب
ورســـمـــه عـــفـــتــه هــوج النــكــب
ولم تـــــعـــــج له صــــدور الركــــب
فـــــشـــــدتـــــم دعـــــم كــــل خــــرب
مــنــه فــلم يــهــدم ولم يــضــطــرب
وعـــنـــه ذدتــم بــشــبــا ذي شــطــب
يـــجـــرع البـــغـــاة كــأس العــطــب
مـهـمـا يـسـمـه الخـسـف ضخم القبقب
قــالت ســيــوف الحــق فـيـه قـب قـب
فـبـزغـت شـمـس الهـدى فـي الغـيـهـب
فــــابـــيـــض كـــل اســـود واكـــهـــب
مــشــرقــة فــي نــورهــا المـحـتـجـب
تــــبــــارك الله كــــان لم تـــجـــب
مــن نــورهــا اسـتـمـد نـور الشـهـب
فــلاحــت اســعــد الســنـيـن الشـهـب
فــطــابــت الحــال التــي لم تــطــب
وارطـــب العـــيــش الذي لم يــرطــب
واض صـــاب الدهـــر بــنــت العــنــب
وعـــاض نـــابـــه بـــبـــرد الشـــنــب
بـــورك فـــليـــكـــم وفـــي مـــطــيــب
مـــا حـــزتــم بــاديــه والصــغــيــب
والله يــبــقــيــكــم لنــفـي الريـب
ونـــفـــعـــنـــا مــن حــاضــر وغــيــب
وعــن ســبـيـل الابـطـحـي اليـثـربـي
جـــزاكـــم خــيــر الجــزا خــيــر رب
ادعــوه فــي كــمــاله المــســتـوجـب
انــا مــتــى مــا نــدعــه يــســتـجـب
مـــوقـــنـــا ان غـــيـــره لم يـــهــل
ولا يـــــقـــــي فــــي رغــــب ورهــــب
بـالاسـم الاعـظـم ومـا له اجـتـبـى
مـــن صـــفـــة واســـم وأي الكـــتـــب
والانـــبـــيـــاء كـــلهــم والنــخــب
مـن رسـلهـم والمـصـطـفـى المـنـتـخب
والال والاصـــحـــاب والمــنــتــســب
والد وليــلا المــومــن المـحـتـسـب
وبــــــالمـــــلائكـــــة والصـــــقـــــر
ورســــلهــــم مـــن اقـــرب فـــاقـــرب
ان يــولي الرضــى الذي لم يــعـقـب
بــــســـخـــط لكـــم وطـــول الحـــقـــب
وان يـــزيـــد مـــن عـــوالي الرتــب
مــــقـــامـــكـــم دون عـــنـــا ورتـــب
وان يــقــي نــعــمــتــكــم مــن ســلب
وان يـــقـــيـــكـــم شــر كــل مــخــلب
وحـــــاســـــد وراصــــد مــــرتــــقــــب
ونــــافــــث وغــــاســــق ان يــــقــــب
وعــــــائن وخـــــائن مـــــخـــــتـــــلب
وهــــاتــــك وفــــاتــــك مــــســـتـــلب
وان يـــبـــارك لكـــم فـــي العــقــب
مــنــكــم فــيـحـظـى بـثـبـات العـقـب
ومـــنـــه جـــل وهـــو مــولى الرغــب
وفـــاطـــر الســـبـــعــيــن دون لغــب
ارجــو بــكــم نــيــل جــمـيـع الارب
ودرك هــمــلاجــي هــو ادى الربــرب
وفـــوز ســـهــمــانــي بــكــل مــطــلب
قــــصــــر عــــنـــه كـــل مـــاض قـــلب
وحــــمــــلي العــــب بــــحـــلب صـــلب
وكـــون بـــرقـــي غـــيــر بــرق خــلب
ومــد غــمــركــم مــعــيــن المــسـكـب
بـرضـى ونـور الشـمـس مـنـكـم كوكبي
ومـــنـــحـــي الغـــرب بــاقــوى كــرب
وان يـــــفـــــرج تـــــعـــــالى كــــرب
وان افــــــــوت درك كـــــــل طـــــــلب
وادرك المــــــطــــــلوب دون طــــــلب
واحـــرز الخـــصـــل بـــغــيــر تــعــب
واخـــرز الخـــرق بــخــيــر مــشــعــب
وان ابــــاغ المــــنــــى لم تـــجـــب
فــيـح المـوامـي النـائيـات نـجـبـي
ويـــســـتـــقـــيــم عــرجــى ونــكــبــي
واركـــب النـــجـــاة غـــيــر مــركــب
وتـــبـــردوا مـــن غـــلتــي بــنــغــب
مــن ثــلجــكـم تـزرى بـبـرد الشـغـب
وتـــســـمــحــوا بــنــظــرة مــن حــدب
بـــهـــا يـــقـــام اود المـــحـــدودب
وتــنــفــحــوا بــنــفــحــة مــن طـيـب
طـــيـــبــكــم المــطــيــب المــطــيــب
وتــنــشــلوا بــجــذبــة مــن يــجــذب
بــهــا يــصــل بــهــا فــلم يــذبــذب
حــتــى أرى بــالنــائل المــكــتـسـب
مــنــكــم اليــكـم صـادق المـنـتـسـب
فـــيـــتـــولانـــي الذي ان اكـــســـب
ولايـــة مـــنـــه فـــذاك مــحــســبــي
لا زلتـــم فـــي الحــرم المــحــجــب
والنــاس مــن حــرمــتــه فــي عــجــب
وانـــتـــم مـــن قـــطـــره المـــرجــب
وعـــــصـــــره فــــي مــــكــــة ورجــــب
يــــــأتـــــيـــــه فـــــل ارب وهـــــرب
كـــــــل مـــــــخـــــــافـــــــة وتــــــرب
فـــئامـــل ســيــح جــمــام القــاســب
ومـــشـــتــك هــضــم اللصــوص الغــلب
ومـــــســـــتــــرق رام فــــك الرقــــب
وســـــالك رام جـــــواز العـــــقـــــب
وســائل عــن مــشــكــل مــســتــصــعــب
وجــاهــل يــصــفــى كـمـشـي المـصـعـب
فــيــلتــقــي جــمــيــعــهــم بــمـرحـب
وتــبــســط البــســط لهــم بــالرحــب
وآدب بـــــالنـــــقـــــرى لم يـــــدرب
والجــفــلى مــهــمــا دعـاهـا يـطـرب
تــراهــم لدى الجــنــاب المــخــصــب
عــلى القـرى كـالعـكـر المـعـصـوصـب
فــمــن يــقــم يــزد عــلى المــطــلب
ومـــن يـــؤب فــحــامــد المــنــقــلب
ولا يـــزل بـــرق نــداكــم يــطــبــى
اهــل القــريــض نــحــوكــم والخـطـب
ركــابــهــم يــنــهــجــن كــل نــيـسـب
مـــن ســـبــســب خــوارجــا لســبــســب
لمــا رأوا مــهـدى الثـنـافـي نـصـب
الا لكـــم لم يـــذبــحــوا للنــصــب
والكـــل عـــد نــفــســه كــالمــذنــب
لعـــجـــزه اطـــنـــب او لم يــطــنــب
وكــــل مــــن اصــــاب او لم يـــصـــب
تــغــضــون عــنـه مـن عـلو المـنـصـب
فــــتــــتــــحــــفـــونـــه بـــكـــل ارب
تـــأســـيـــا بـــالخـــفـــي العــربــي
اتـــحـــفـــه الله بـــغـــيـــث صــيــب
مـــن الصـــلاة والســـلام الطـــيــب
والال والصـــحـــب وكـــل مـــجـــتـــب
ديــن النـبـي المـجـتـبـى لم يـرتـب
مــا فــاز بــالشــرب قـصـيـر الكـرب
مــن ازرق الجــم قــريــب المــشــرب
ولم يــــؤب فــــوق ركــــاب خــــيــــب
مـــن انـــتـــهـــوا لولد المــســيــب
جـــاءت بـــقــصــد الزور والتــقــرب
تـــســـحــب ذلا خــدهــا فــي التــرب
هـــذبـــهـــا مـــن ليــس بــالمــهــذب
لكــنــه فــي ضــمــنــهــا لم يــكــذب
تــمــرى النــدى الذي بــدره حــبــى
مـهـدي الثـنـا مـرى الصـبـا للسـحب
تـرجـو النـجـاة مـن دواهـي الحـقـب
والفــوز بــالنــجــح وحـسـن القـقـب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك