يا شادناً يتحرّى غَدرةَ الذِّيبِ
للشاعر أبو المعمر الكنجي
1
يـا شـادنـاً يـتـحـرّى غَـدرةَ الذِّيـبِ
قـلِّصْ فـديـتُـكَ من أذيال تَعذيبي
2
صـدَقـتُكَ الحبِّ من سِرِّ الفؤاد ضَنىً
فـفـيـم ردّي بـظـنِّ فـيـكَ مـكـذوبِـ؟
3
فُـضَّ الخـتـامَ وذهَّبـْ بـالكـؤوس يَدي
فالأرضُ ما بين تَفضيضٍ وتذهيب
4
والجَوُّ ما بينَ أسجالِ الغَمام وتَسْ
جـاع الحَـمـام وتَـسْـكـابِ الشآبيب
5
فـمـن هـزارٍ عـنِ الألحـان مُـرتـجِـزٍ
ومن رذاذٍ على الرَّيحان مَسْكوب
تعليقات القراء 0