يا شاديا فوق الغص
للشاعر عبد الحميد السنوسي
1
يــا شــاديــا فــوق الغــص
ون يـضـمه الزهرُ المريع
2
مــتــنـقـلا فـي الروض تـح
ســـبـــه لخــفــتــه جــزوع
3
طــوراً يـحـوم عـلى الغـدي
ر وتـــارة فـــوق الزروع
4
أبــدا يــدور بــمــقــلتــي
ه كــأنــه الصـب المـروع
5
أتــراه قــد ذكــر الشـتـا
ء فــنــز مــن خــوف وروع
6
كـالصـب يـبـكـى فـي الوصا
ل مـخـافة الهجر الوجيع
7
يــا قـرب مـا ذهـب الربـي
ع بـمـا تجلّى في الربيع
8
مـا زال يـدعـو الفـجر حت
ى أدبـر النـجـمُ اللمـوع
9
فــتـلا أنـاشـيـد الصـبـا
ح ليوقظ النَورُ الينيع
10
هــذى التــرانـيـم الحـسـا
ن كـأنـها القطرُ الهموع
11
فـاغـمـر بـهـن ان اسـتـطـع
ت بـلابـل السَدم الصديع
12
أدنــو اليــك فــتـخـتـفـى
فـكـأنـك الأمـل النـزيـع
13
أوَ كـلمـا أطـلقـتَ لحـنـا
هَــجــتَ داءً فــي الضــلوع
14
مـن بـعـد مـا ذهبت يدُ ال
أيــام بـالأمـل الرفـيـع
15
وتــســاقـط حـولى المـنـى
كـتـسـاقـط الثمر الوشيع
16
يـسـرى غـنـاؤك فـي الفـضا
ء كــأنــه نَــشــرٌ يــضــوع
17
عــلم شـبـيـهـك يـا هـزار
اجــادة النـغـم البـديـع
تعليقات القراء 0