يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِ
22 أبيات
|
191 مشاهدة
يــا صــاحــبــاً فــي بُــردهِ وسَـرجـهِ
ودســـتـــهِ غــيــثــق وليــثٌ وقَــمَــر
ويـا وزيـراً شـد أَزر الُمـلكِ بالرَّ
أي الذي أيــدهــث حــتــى اســتـقـر
يــراكَ مــن يــســمـعـث عـنـكَ مـدِحـهً
فـيـلتـقـي الخُـبـرَ لَديـكَ كـالخـبـر
كــم لك مــن أُثــرِ وحُــســنِ ســيــرةٍ
يـتـلو الذي يـنـشُـرهُـا مـنـها سُور
إذا انــتــصَــبــتَ للخـطـوب راشـقـاً
كالصُّقل ماضي العزمِ محمودَ الأثَر
أعــدتــهــا وهــي عــلى أعـقـابـهـا
نــاكــصــةً تُــبــصِـرُ مـنـكَ مـا بـهَـر
إذا انــثــنــت مِــن خــوفـهِ قـائلةً
أيــن المــفــرُّ قــالَ كــلاَّ لا وزَر
يــا ســيــداً أنــمــلُه لم تَـسـقِـنـي
ومــنــه صَــدرٌ وصــفُه لا يــســتـمـر
ومــــــاجــــــداً أخـــــلاقُه وكـــــفُّه
كــالبــرق فـي إشـراقـهِ وكـالمـطـر
أشــكــو إليــكَ مــن زمـانـي نُـوبـاً
لو قـاربـت عِـقـدَ الثُّريَّا لا نتثر
عــائدَ مــنِّيــ الدُّهــرُ غـيـرَ خـاضـعٍ
لهُ فــــلم يُــــبـــقِ أذىً ولم يَـــذَر
وكـــيـــف يــرتــاعُ لفــقــرٍ شــامــلٍ
مـشـتـمـلُ القـلبِ عـلى هـذا الفِـقَر
أودت بــمــن كــان لقَــدري رافـعـاً
نــوائبُ الدَّهــرِ وأحــداثُ الغِــيَــر
غَــالَت مـلوكـاً كـنُـتُ مـن وجُـوهـهِـم
وَجـــودُهـــم بـــيـــنَ بُـــدورٍ وبـــدَر
وأَفـــردتـــنـــي مـــن جَــوادٍ صــادقٍ
إِن سِـيـلَ بـرَّ الُمـعتفي أَو قالَ بَر
فـانـتـهـز الفـرصـةَ مـن أمـري لَعلَّ
نــي بــمــا تُــســدي إليَّ مُــفــتـخِـر
وفُـــز بـــهـــا فـــإِنَّهــا مَــكــرمُــةٌ
تُـبـقـي بـها ذكراً إذا الدَّهرُ عثَر
واغــنــم قــوافـيَّ التـي مـن دَنِّهـا
صَـرفُ الطِّلـا مـا كـلُّ مـن قـالَ شَعَر
قـــصـــائدٌ أُجِـــلُّهـــا أن تــغــتــدي
حُــجــولَ مــجــدٍ شــامــخٍ لكــن غُــرَر
شَـــواردٌ بـــهــنَّ حُــســنُ نَــظــمــهِــا
ووصــفِهــا بـالُمـنـتـقـى مـن الدُّرر
تـبـقَـى بـقـاءَ الدَّهـر فـي سـمائِها
وغـيـرَهـا يـبـقـى كما يبقى الزَّهَر
هَــيــهــاتَ أن تُـضِـيَـعَ صُـنـعَ مُـحـسِـنٍ
لا ســيَّمــا عــنــدَ فـتـىً إِذا شَـكَـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك