يا صاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرا

8 أبيات | 315 مشاهدة

يـا صـاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرا
لِمُــغــرم القَــلبِ صَــب رَب أَسـمـار
وَعَـللانـي بِـذِكـرى مَـن وَلَعـتَ بِهِم
وَخــبــرانــي عــن نَــجـد بِـأَخـبـار
هَل روضت قاعَة الوَعساءِ أَم مَطَرَت
بــودق وَســمــيَّةــ هَــلت بِــأَسـحـار
وَهَـل رُعـتَ ظَـبـيـاتِ الحَـي مِن طَرَب
خَميلَة الطَلح ذاتِ البانِ وَالغارِ
وَهَـل أَبـيـتُ وَداري عِـنـدَ كـاظِـمَـة
قَـريـر عَـيـن بِـعَـيـن بَـيـنَ أَزهـار
لَم أَنـسَ جـيرَتَنا وَمَترَع المُنحَنى
داري وَســمــار ذاكَ الحَــي سـمـار
تَـضـوع أَرواح نَـجـد فـي ثِـيـابِهِـم
فَهـاجَ شَـوقـي لِمُـغنى فيهِ أَوطاري
لا شَيء يعدل لُقيا مُنجدين يَدوا
عِندَ القُدومِ بِقُربِ العَهدِ بِالدار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك