يا ضاحك البرق في باك من السحب

27 أبيات | 823 مشاهدة

يــا ضـاحـك البـرق فـي بـاك مـن السـحـب
بــالله جــد ســاكــن الروحـاء و الجـدب
يـا ليـت شـعـري أهـم نـاسـون مـا وضعوا
عــليــه أيــديــهــم فــي أشــرف الكــتــب
الا وقــــد زادنــــي عــــهــــدا وأكــــده
لله تـــكـــريــر لمــى الأيــنــق الحــرب
ولم أدع بــعــدهــا تـلك اليـمـيـن فـتـى
مــن أشــيــب مــن ذوى أسـنـانـهـم وصـبـي
ويــســتــقــيــم بـطـول اليـوم مـنـتـصـبـا
فـي السـرج يـخـلط ركـض المـهـر بـالقرب
صــحــيــح جــســم مــعـا فـي ليـس يـعـجـزه
مــا يــعـجـز النـاس مـن خـوف ومـن نـصـب
واســتـخـلف الكـل لي مـنـهـم بـوفـرتـهـم
عــلى الســلامــة مــن ســقـم ومـن نـصـب
وقــــال هــــذا الذي أرضـــاه مـــن ولدي
لكـم رئيـسـا اذا مـا اجـتـاحـنـي سـحـبي
و أهــل بــيــعــة شــيــخــي يـوم صـيـرهـا
لي مــنــهــم و دعــاهـم نـحـو ذاك أبـى
عــشــائري وبــنــى عــمــي ومــن جــمــعــت
أعــراقــنــا جــمــعــتـنـا لحـمـة النـسـب
وبــالقــفــيــل مــغــاويـر اذا اسـتـعـرت
نــار الهــيــاج غــداة الحــرب بـاللهـب
وأن بــــالطــــرف الحــــلال أســـد شـــرى
مــنــهــم اذا حـربـوا بـالبـيـض واليـلب
أم ذاكــرون لمــا بــيــنــي وبــيــنــهــم
مــن المــواثــيــق و الايـمـان والصـحـب
ودر أصـــدافـــنـــا وعـــدا و أنــجــزنــا
بــنــو مــديـخـة عـنـد الضـرب بـالقـضـب
و الانــجــم الزهــر مــن خـولى فـإنـهـم
شــيــوخ مــخــلافــنــا صــدقــا بـلا كـذب
لله مـا أعـقـب الشـيـخ العـفيف أبو ال
عـــشـــيـــرة ابـــن النـــدب مـــن عــقــب
وفــتْ ولم تــنــتــقــضْ شــمـر ولا قـطـعـت
أسـبـابـهـا السـادة الانـجـاد مـن سبب
واذكــر مــعــاليَ شــمــرٍ فــهْــي عــاليــة
قــد أصـبـحـت للنـجـوم الزهـر كـالعـذب
يــنــمــيــه للمــحــتــد القـدمـوس والده
عـبـد الرحـيـم رفـيـع القـدر والحـسب
و الأروع السيد الصنديد ذو الحسب ال
وضــاح جــحــجـاح زاكـى العـقـل والنـسـب
ومــعــقــل الكــل شــيــخ الحــي مـن قـدم
مــحــمـد المـبـتـنـي مـجـدا عـلى الشـهـب
ولا رجـــالا مـــن الامـــرور هـــمـــهـــم
بـــــلوغ مـــــاليَ مــــن هــــم ومــــن أرب
ولا تــغــادر بــنــي جــيــش و اخــوتـهـا
بــنــى جــمــيــلة أهــل الفـضـل و الأدب
والواشــحــيــيــن و الأنــجــاد خــالصــة
مــن العــوازم أعــوانــي عــلى النــوب
وصــب مــنــهــمــر الشــؤبــوب أرض بــنــى
ســـمـــي إنـــهـــم مـــن أنـــجــد العــرب
شــــوش غـــطـــارفـــه شـــم جـــحـــاجـــحـــة
لله درهــــــم مـــــن ســـــادة نـــــجـــــب
لقــد تــريـبـت مـنـهـم بـعـد مـا رضـيـوا
بــقــتــل أحــمــد هــذا أعــظـم الريـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك