يا طائراً لعبتْ أَيدي الفِراق به
للشاعر عز الدولة ابن منقذ
1
يـا طـائراً لعبتْ أَيدي الفِراق به
مــثــلي فــأَصــبــحَ ذا هّـمٍ وذا حَـزَنِ
2
داني الأسى نازحَ الَأوطان مُغْترِباً
عــن الأحــبّــة مَــصْـفُـوداً عـن الوطـن
3
بـــلا نـــديــمٍ ولا جــارٍ يُــسَــرُّ بــه
ولا حَـــمـــيـــمٍ ولا دارٍ ولا سَـــكَــن
4
لكــنْ نــطَـقـتَ فـزال الهـمُّ عـنـك ولي
هــمٌّ يُــقَــلْقِــلُ أَحــشــائي ويُـخْـرِسُـنـي
5
وكـلُّ مَـنْ بـاح بـالشَّكْوى استراح ومَنْ
أَخـفـى الجـوى نَـثَّ عـنـه شاهِدُ البَدَن
6
أَرَّقْــتَ عــيــنــي بِــنَـوْحٍ لسـتُ أَفـهـمُه
مَـعْ مـا بـقـلبَـي مِـنْ وَجـدٍ يُـؤَرِّقـنـي
7
ومـــا بَـــكَـــيْـــتَ ولي دمــعٌ غــواربُه
إِذا ارْتَـمَـتْ مـنـه لم تَـنْـشَقَّ بالسُّفُن
تعليقات القراء 0