يا عاذلا رام تهذيبى وبى عبثا
75 أبيات
|
504 مشاهدة
يـا عـاذلا رام تـهـذيـبـى وبـى عـبـثـا
ضــللت اذ ظــلت تـهـذى بـي اذا عـبـثـا
فـــهـــل ســـمـــعــت بــصــب صــب أدمــعــه
شـوق اللقـى مـن قـلى عهد الهوى نكثا
أوهـــل دريـــت شــج أحــشــاؤه حــشــيــت
حــبـا قـديـمـا له السـلوان قـد حـدثـا
تــبــت يــداك بــذاك العــذل لسـت تـرى
مــيــلى اليـه وهـل مـثـل له انـبـعـثـا
وحــقــهــم وهــو عــنــدى حــلفـة عـظـمـت
يــمــيــن حــبّ ثــمــيــن قــط مـا حـنـثـا
فـي الحـب لو صـرت اربـا لم ينل أربا
بـــاغ بـــعــذلى عــدلى لو بــه لهــثــا
فــبــالذى خــصــكــم بــالحــسـن أجـمـعـه
وخــصــنــى بــغــرام فـي الحـشـا مـكـثـا
مــنــوا ولو عــدة مــنـكـم بـطـيـب لقـا
بـكـم ومـنـوا فـنـومـى قـد ثوى الجدثا
وشــامـتـى سـامـنـى بـعـد اللحـاء صـفـا
ومــذ رأى ثــوب صــبــرى بــعـد رث رثـى
وعــــاذلى عـــاذلى خـــلا وحـــيـــن درى
حــولى وحــالى حــالا لم يــفــه رفـثـا
وقــد قــلانــى حــرّ البــعــد بــعــدكــم
وســحـر ألحـاظـكـم فـى مـهـجـتـى نـفـثـا
فـهـل لمـلسـوع أفـعـى الهـجـر طـب رقـى
مـنـكـم بـطـيـب لقـا يـقـضـى بـه تـفـثـا
أو آن أن تـنـعـمـوا ان تـمـعنوا نظرا
فــي حــال مــن خــدّه مــن دمـعـة حـرثـا
مــا ضــركـم أن تـزيـلوا ضـر مـغـرمـكـم
بــوصــل وصـل يـبـيـن البـيـن والوعـثـا
فــشــافـعـى مـن قـلاكـم مـالكـى ثـقـتـى
عــونــى اذا كــل قــيــل ضـيـغـم جـهـثـا
كـــــــهـــــــف لذى ذخـــــــر لذى ســـــــرف
عــون اذ الرســل كــلّ كــلّ حــيــث جـثـا
ســام وحــام ومــاح كــم حــمــى ومــحــا
هــداه كــربــا وعــنــاكــم عـنـا فـرثـا
كـــم كـــف كــف أذى كــم فــك فــك قــذى
وكــم كــفــى وكــف كـفـيـه امـرأ غـرثـا
أغــلى وأعــلى الورى قــدرى ومــنــزلة
رقــى لمــرقــى ســواه عـنـه قـد يـنـثـا
أتـقـى البـرايـا وأنـقـاهـم وأطـهـرهـم
أصـلا ومـا ارتـاب فـي ذا بـاحـث بحثا
الحـــق حـــقـــا بـــه للحـــق أرشـــدنــا
بــخـيـر شـرع له ذو العـرش قـد بـعـثـا
أثـنـى العـلىّ عـليـنـا فـي الكـتاب به
لولاه فــيــنــا لبــدّلنـا الثـاء نـثـا
مـن جـنـة الخـلد بـالثـلثـيـن طاب لنا
نــزلا بــه وســوانــا يــنــزل الثـلثـا
فـي الخـلق والخلق فاق الخلق أجمعهم
حـسـنـا ونـاهـيـك خـلقـا راضـيـا دمـثـا
لا يــعــرف الجــود الامــن نــدى يــده
فــكــل جــود وفــضــل عــنــه قــد ورثــا
ومـــســـجـــدا جـــعــلت لك البــقــاع له
كــمــا تـراهـا طـهـورا يـرفـع الحـدثـا
بـالمـلة السـمـحـة الوسـطـى أتـى فلذا
مـا شـدّدت ثـم لم تـرخـص لنـا الخـبـثا
له الشـفـاعـة حـيـث الأنـبـيـاء نـبـوا
عـن قـاصـديـهـم فـيـأتـي البعث منبعثا
كــذا اللواء كــذا الحــوض الروى فــا
يـظـمـا فـؤاد امـرىء مـن مـائه غـنـثـا
طــوعــا له ســعــت الدنـيـا بـزخـرفـهـا
فــلم يــكــن بــهــواهــا قــط مـكـتـرثـا
وصــحــبــه ســحــب الخــيــرات ســادتـنـا
أسـد الوغـى كـم أبـادوا مـارقـا خبثا
كـم أبـطـلوا بـطـلا كـم جـنـدلوا جدلا
كــم مـثـلوا مـثـلا كـم طـهـروا خـبـثـا
كـم أوردوا فـي صـدور المـبـطـلين ردا
بـيـض وسـمـر وأردوا فـي الثـرى جـثـثا
هـــم النـــجــوم بــأي يــقــتــدى بــشــر
يـــســـرّ اذ بــهــداهــم أذهــب الدأثــا
كــانـوا البـدور بـبـدر والنـبـي بـهـم
شــمـس مـحـاضـوءهـا الأكـدار والغـلثـا
آيــاتــه أعــجــز الحــســاب أيــســرهــا
عـــدّا ولو أن كـــلا عـــمـــره فــحــثــا
يـا أكـرم الرسـل يـا مـن جـود راحـتـه
عـــمّ الوجـــود وكــل مــن نــداه حــثــا
اليــك أشــكــو هــوى نــفـس أقـاد بـهـا
الى الأثـام وطـرفـا فـي الخـطـا بعثا
ومــن عــدوّ مــضــى فــي طــوعــه زمــنــى
مــنــه أرى زمــنــى بـي أوقـع الحـدثـا
وليـــس لي مـــلجـــأ الا حـــمـــاك بـــه
ألوذ مــنــهــم فـحـولى والقـوى جـثـثـا
فــعــلّ فــعــلا بــقــلب القـلب مـنـصـلح
بــعــد المــتـاب أرى عـزمـى له نـقـثـا
اليــك أهــديــت بــكــرا لن يــدنــسـهـا
مــن قـبـل أبـدا هـداهـا طـامـث طـمـثـا
يـرجـو الحـمـيـدىّ مـهديها الشفاعة فى
غـد اذا مـا اللظـى يـوم الجـزا ضـبثا
واحــفــظ أصــولى مــنــه والفـروع كـذا
أصــحـابـى الكـل مـاضـيـهـم ومـن حـدثـا
دامــت عــليــك صــلاة الله يــتـبـعـهـا
ســـلامـــه كــل آن نــحــوك انــبــعــثــا
والآل والصـــحـــب والاتــبــاع كــلهــم
مــا عــاذل بــمــلام الصــب قـد عـبـثـا
وعــمـرك فـي التـقـصـيـر واللهـو ضـائع
ولقــلقــك الفــحــاش بــالفــحــش رافــث
سـريـع الخـطـا نـحـو الخـطـايـا مـبادر
اليـــهـــا بـــعـــزم للمـــآثـــم نــافــث
نــهــارك فــي تــيــه الابـاطـيـل ذاهـب
وليــلك فــي مــهــد التــعـاطـيـل لابـث
فـــلا أنـــت بـــالقـــرآن مــتــعــظ ولا
بـــفـــقــدك أقــرأنــا ومــن أنــت وارث
ولســت بــمــســتــهــد بــســنــة مـن أتـى
اليــنــا بــشــرع ثــابـت العـرش مـاكـث
مـــحـــمــد المــحــمــود أحــمــد حــامــد
وأكـــرم مـــبـــعـــوث له الحــق بــاعــث
هو العاقب الماحى البشير النذير من
بــه مــحــيــت عـنـا الكـروب والكـوارث
أتـــى رحـــمـــة للعـــالمـــيـــن ومــنــة
مـــن الله عـــمــت مــن الكــون نــافــث
عـــظـــيـــم يـــرجـــى للعـــظـــائم عـــدة
مـــلاذ اذا كـــلّ العـــظـــام المــلاوث
كـــريـــم حـــوى كـــل المــكــارم ســيــد
لســودده يــعــزو الحــديــث المــحــادث
رؤف رحــــيــــم مـــحـــســـن مـــتـــواضـــع
لدى الســلم شـهـم فـي الحـروب مـغـالث
اذا مــا ذكــرنــا جـوده أقـلع الحـيـا
حـــيـــاء وجـــفـــت مــن بــحــار مــدالث
ولولاه لم تــجــر البــحــار ولم تـسـل
عــيــون ولم يــحــرث ثـرى الارض حـارث
ولولاه لم يـــوجـــد وجــود ولم يــجــد
جـــوادولم يـــحــدث مــن الجــود حــادث
له الشـرف الاسـمـى عـلى الخـلق كـلهم
فـــكـــل المــعــالى مــن عــلاه حــوادث
هـــو الروح للارواح والبـــاصــر الذى
بـــنـــور هــداه كــم أزيــلت هــثــاهــث
فــلذ بــحــمــاه مــسـتـقـيـلا وقـل وقـل
بــذل ولم يــدنــســك بــالكــبــر عــائث
أجـــرنـــى رســول الله فــتــنــة بــهــا
فــتــنــت فـلى ازدانـت وطـابـت خـبـائث
ولو كــان خــصــمــا واحــدا مــا قـرتـه
فـــكـــيـــف ولى خـــصـــم وثـــان وثــالث
هــواى وشــيــطــان ونــفــس تــمــيـل مـع
مــرادهــمــا والقــلب مــعــهــا دلاهــث
فــدائى عــضــال قــد تــعــاصــى عـلاجـه
عـــلىّ وأثـــواب اصـــطـــبـــارى رثـــائث
وأنـت الطـبـيـب النافع الدافع الاذى
وطــبــك عــن ذى الســقــم للداء رابــث
أغــثــنــي بـاصـلاح يـفـيـد الصـلاح لى
فــظــهــرى بــاثــقــال المــآثــم جــائث
فــا للحــمــيــدى غــيــر بــابــك مـلجـأ
اذا أعـــجـــزتــه عــن ذنــوب مــبــاحــث
فــأطــلق بــاخــلاص الشـهـادة مـنـطـقـى
اذا حــثــنــى للمــوت مــنــه حــثــاحــث
وســـدّد جـــوابـــى بـــالصـــواب لســـائل
بــرمــســى اذا بــالروع زادت هــنـابـث
وجـــد لاصـــولى والفـــروع وعـــتــرتــى
وصــحــبــى بــعـون مـنـك بـالغـوث غـائث
عــليــك صــلاة الله تــتــلى وتــلوهــا
ســلام عــلى كــرّ الجــديــديــن مــاكــث
وآل مــع الأصــحــاب والتــابـعـيـن مـا
دعــا ذا اشــتــيــاق للاحــبــة بــاعــث
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك