يا عَمرُو إِني قَد هَويتُ جِماعَكُم
للشاعر المَخَبَّل السَعدي
1
يـا عَـمرُو إِني قَد هَويتُ جِماعَكُم
وَلِكُـلِّ مَـن يَهـوى الجِـمـاعَ فِـراقُ
2
بَـل كَـم رَأَيتُ الدَهرَ زايَلَ بَينُهُ
مَـن لا يُـزايِـلُ بَـيـنَهُ الأَخـلاقُ
3
طابَت بِهِ الزَبّا وَقَد جَعَلَت لَها
دوراً وَمَــشــرَبَــةً لَهــا أَنــفــاقُ
4
حَـمَـلَت لَهـا عَـمراً وَلا بِخُشونَةٍ
مِــن آلِ دَومَــةَ رَســلَةٌ مِــعــنــاقُ
5
حَــتّـى تَـفَـرَّعَهـا بِـأَبـيَـضَ صـارِمٍ
عَـــضـــبٍ يَــلوحُ كَــأَنَّهــُ مِــخــراقُ
6
وَأَبـو حُـذَيـفَـةَ يَومَ ضاقَ بِجَمعِهِ
شِـعـبُ الغَـبـيـطِ فَـحَـومَـةٌ فَـأَفـاقُ
7
وَلَهُ مَــعَــدٌ وَالعِــبــادُ وَطَــيــيِّءٌ
وَمِــنَ الجُــنــودِ كَــتـائِبٌ وَرِفـاقُ
8
يَهَـبُ النَـجائِبَ وَالنَزائِعَ حَولَهُ
جُــرداً كَــأَنَّ مُـتـونَهـا الإِطـلاقُ
9
فَـأَتَـت عَـلَيـهِ سـاعَـةٌ ما إِن لَهُ
مِــمّــا أَفــاءَ وَلا أَفــادَ عِـتـاقُ
10
فَــكَــأَنَّ ذلِكَ يَــومَ حُــمَّ قَــضــاؤُهُ
رَفَـــدٌ أُمـــيـــلَ إِنـــاؤُهُ مِهــراقُ
تعليقات القراء 0