هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا عيلماً في العلم جد

للشاعر محمد علي بن صالح العاملي

1
يـا عـيلماً في العلم جد
وزكـــا أبـــاً أمــاً وجــد
2
كــم فــاضــل جــم العــلى
مـن بـحـر عـلمـك قـد ورد
3
قــد رمــت أمـدح فـضـلكـم
فــي بــعــض أبــيـات جـدد
4
لكــن بــحــر قــريــحــتــي
مــذ شــئت ذلك قــد جـمـد
5
أيــمــدنـي فـيـه المـداد
وبــحــر عــلمـي قـد نـفـد
6
وحـــويـــت غــر مــنــاقــب
هـيـهـات أن تـحـصـى بـعـد
7
كــم حــاســد بــمـديـحـكـم
قـدمـاً بـأبـيـاتـي انكمد
8
هــن الخــرائد مــدحــهــا
بـــاق إلى يـــوم الأبــد
9
يــا حـاسـديـه بـهـا لقـد
أودت بــجــمــعــكــم بــدد
10
هذا الفتى السامي الذي
يــنــهــى له حــل وعــقــد
11
بــحــر النــدى الطــامــي
بأمواج الفضائل قد زبد
12
أزكــى البــريــة مــاجــد
عـــلم إمـــام مــعــتــمــد
13
هـــذا مـــحــمــد الرضــاء
أبـو الأطـايـبـة العـمـد
14
مـــا خـــاب راجــيــه ولا
بــالرد أصــدر مــن قـصـد
15
يـــا لائمـــي فــي حــبــه
دع عــنـك لومـي والفـنـد
16
يــا جـاحـد النـعـت الذي
فــي ذاتــه ظــلمــا حـسـد
17
هــذا إمــام المـسـلمـيـن
ومــن بــمــفـخـره انـفـرد
18
تـحـكـي النـجـوم نـعـوتـه
هــل للنـجـوم فـتـى جـحـد
19
يـوفـي العـهـود بـأسـرها
وبــفــي بــمـا فـيـه وعـد
20
يـجـلو سـنـاه غـيـهب إلا
أحــزان عــنــا والنــكــد
21
مـــا ودّ غـــيــري لا ولا
قـــلبـــي ســوى مــرآه ود
22
فــله المــحــامــد جــمــة
تـأبـى التـنـاهي في عدد
23
كـم مـن مخوف في الأنام
بـــظـــله الســامــي رقــد
24
للَه مـــن مـــن نـــفـــســه
أمــســى عـليـه لهـا رصـد
25
يــا مــن كــواكــب رشــده
تـهـدى المضل إلى الرشد
26
وافــتــك أبــيــات بــهــا
حــازت مــضــامـيـنـا جـدد
27
قــذفـت لكـم سـهـم الولا
وبــقــلب حــاسـدكـم نـفـد
28
قــصــرت يـدي بـمـديـحـكـم
ولكـم بـهـا قـد طـلت يـد

عن القصيدة

«يا عيلماً في العلم جد» قصيدة للشاعر محمد علي بن صالح العاملي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «يـا عـيلماً في العلم جد ... وزكـــا أبـــاً أمــاً وجــد». ولـمحمد علي بن صالح العاملي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0