يا غُصنَ بانٍ تَثَنّى وَهُوَ نَشوانُ

11 أبيات | 259 مشاهدة

يـا غُـصـنَ بـانٍ تَـثَـنّى وَهُوَ نَشوانُ
وَبَــدرَ تِــمٍّ لِحَــظّـي فـيـهِ نُـقـصـانُ
إِلامَ تَـصَـدعَ قَـلبـي بِالصَدودِ قِلىً
وَلَيـــسَ يَـــســكُــنُهُ إِلّاكَ إِنــســانُ
مَـن لي بِـذي شَـنَـبٍ يَـفـتَرُّ عَن بَرَدٍ
مـا إِن يَـذوبُ وَفـي خَـدَّيـهِ نـيرانُ
أَخـشـى عَـلى كَـتِـفَـيـهِ مِـن ذُؤابَتِهِ
وَكــيــفَ لا تَــخـشـى وَهُـوَ ثُـعـبـانُ
وَكَـم كَـتَـمـتُ هَـواهُ عِـنـدَ عـاذِلَتي
وَصـاحِـبُ الدَمـعِ لَم يَـنفَعُهُ كِتمانُ
ولَيــلَةٍ بِــتُّ أَرعــى طَـيـفَهُ فَـأَبَـت
عَـيـني وَقَد قيلَ إِنَّ النَومَ سُلطانُ
وَكَــيــفَ يَهــجَــعُ مَهــجــورٌ يُــؤَرِّقُهُ
مُهَـفـهَـفُ القَـدِّ سَهـلُ الخَـدِّ فَـتّـانُ
مُــنِــعــتُ رَشـفَ ثَـنـايـاهُ وَريـقَـتِهِ
وَكَـيـفَ يُـمـنَـعُ وِردَ المـاءِ ظَـمـآنُ
وَفَـرَّقَـت بَينَنا الواشونَ فَاِفتَرَقَت
مِـنّـي لِفُـرقَـتِهِ فـي اللَيـلِ أَجفانُ
عَذبُ التَعَذُّبِ أَحوى العارِضينَ حَوى
خَـلقـاً وَخُـلُقـاً وَحُسناً فيهِ إِحسانُ
فَــلَو تَــأَمَّلــَ قُــسٌّ مــا وَصَـفـتُ بِهِ
لَقــالَ أَحــسَــنَ مِــمّـا قـالَ حَـسّـانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك