يا فاضلاً وافى إلينا شعره
22 أبيات
|
243 مشاهدة
يـا فـاضـلاً وافـى إليـنـا شعره
وجــاءنــا مــا قـد أجـاد فـكـره
نــظـم حـلا عـلى اللسـان لفـظـه
كــمــا حــلا ضــمــيــره وســتــره
مــا غــيـر ذي ذهـن وفـكـر جـيـد
يــعــلن بـالتـحـقـيـق مـا يـسـره
وقـد أصـابـت فـكـرتـي فيما أرى
ومــا طـويـت فـي نـظـامـي نـشـره
وذلك القـــرآن فـــهــو خــمــســة
فــي الوزن لكـن دون ذلك زبـره
ونــصــفــه فــي ســور فــي عـشـره
ثـنـتـان مـع خـمـس فـهـذا كـسـره
تــضــمــه فــوق عــقــود خــمــســة
مـن قـبـل حـشـر والحـسـاب حـشره
فــي قــلبـه نـار صـدقـتـم وكـذا
قــاف المـحـيـط قـد حـواه صـدره
وقــد يــرى مــصـحـفـاً فـي لفـظـه
كــمــا يــرى مــصــحــفــاً مــقــره
ورفــعــه تــعــظــيــمــه وفــتـحـه
جــاز لمــن يــقــرأ مـنـه كـسـره
وجــــره يـــحـــرم إذ فـــيـــه له
إهــانــة يــجــل عــنــهــا قــدره
واللوح فـــيـــه ذكـــره وطـــيــه
يــجــوز للثــالي كــذاك نــشــره
والروح قـد عـلمـنـا فيه الثنا
له الثــنـا وهـو العـظـيـم بـره
ونــقــله عــنــد الجـمـيـع جـائز
فـــكـــيــف خــص الشــافــعــي دره
وقــلت أيــضــاً لا يـجـوز نـقـله
بــــلا خــــلاف قــــله وكـــثـــره
أراك تـــعـــنــي حــمــله لراحــل
إلى ديــار مــن تــنـاهـى كـفـره
لا نـــقـــله تـــلاوة لمـــن بــه
جــنــابــة فــالخــلف شـاع ذكـره
فــي كــونــه ليـس بـمـخـلوق ولا
بــخــالق مــن قــال حــل كــفــره
وقـلت مـا القـرآن تـعـنـي فلقد
حـار هـنـا عـلى اللبـيـب فـكـره
تــريــد ليــس لفــظــه مــنـفـرداً
عــن المــفــاهـيـم فـهـذا قـعـره
بل المراد اللفظ والمعنى كما
أشــعــرنــا بـمـا ذكـرنـا شـعـره
فـهـل أصـاب الفـكـر فـيما قاله
أم لا فـعـذراً فـالقـصـور عـذره
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك