يا فَرخَ نِهيا بِإِفكٍ قُلتَ أَو زورِ
19 أبيات
|
368 مشاهدة
يـا فَـرخَ نِهـيـا بِإِفكٍ قُلتَ أَو زورِ
إِذ لا تَـزالُ تَـعَـبّـا لي بِـتَـعـبـيرِ
قَـد كُـنـتُ قَـصَّرتُ بُـقـيا أَو مُحافَظَةً
فَـالآنَ حـيـنَ اِنـجَلى هَمّي بِتَقصيري
نُــبِّئـتُ أَنَّكـَ يـا حَـمّـادُ تَـنـبَـحُـنـي
وَالكَـلبُ يَـنـبَـحُ مَـربـوطـاً بِـساجورِ
أَحـيـنَ هَـرَّت كِـلابُ الحَـيِّ مِـن حَرَسي
وَاِحـمَـرَّ مِـن مُهَـجِ الأَجوافِ تَصديري
وَذَبَّ عَـنّـي غُـواةَ النـاسِ مُـعـتَـدِيـاً
بــابٌ حَــديــدٌ وَصَــوتٌ غَـيـرُ مَـنـزورِ
تَــفــشــو إِلَيَّ بِــأَشــعــارٍ مُــلَصَّقــَةٍ
مَهـلاً أَبـا عُمَرٍ ما أَنتَ في العيرِ
حَـلَفـتُ بِـالقِـبلَةِ البَيضاءِ مُجتَهِداً
وَبِـالمَـقـامِ وَرُكـنِ البَـيـتِ وَالسورِ
لَقَـد عَـقَـقـتَ عَـجـوزاً جِئتَ مِن هَنِها
مـا الشَـيخُ والِدُكَ الأَدنى بِمَبرورِ
غَـنَّيـتَ في الشَربِ مَندوباً وَمُبتَدِئاً
فَهَـل كَـفـاكَ التَـغَنّي في المَواخيرِ
غُـرُّ القَـصـائِدِ أُسـديـهـا وَأُلحِـمُهـا
كَــأَنَّ رَأسَــكَ مِــنـهـا فـي أَعـاصـيـرِ
اِذكُـر سَـواءَةَ ثُـمَّ اِفـخَـر بِـظِـئرِهِـمُ
وَمـا اِفـتِـخـارُ بُنَيِّ الظِئرِ بِالظيرِ
صَه لا تَـكَـلَّم جِهـاراً فـي مَجالِسِنا
وَسَـل عَـجـوزَكَ عَـن بَـكـرِ بِـنِ مَـذعورِ
قَــد كُـنـتُ أَعـرِفُ حَـمّـاداً فَـأَسـتُـرُهُ
وَمـا اِمـرُؤٌ مِـن بَـني نِهيا بِمَستورِ
وَأَنـتَ أَعـقَـدُ مِـثـلُ اللَوزِ مُـعـتَـرِضٌ
بِـالدُرِّ تَـغـدو بِـوَجـهٍ غَـيـرِ مَـنصورِ
تُـعـطـي وَتَـأخُـذُ مِـن قُـبـلٍ وَمِن دُبُرٍ
وَذاكَ شُـغـلٌ عَـنِ المَـعـروفِ وَالخـيرِ
وَعَـــجـــرَدٌ كـــانَ وَشّـــاءً وَكــانَ لَهُ
عِلمُ المُباهي بِوَضعِ الوَشي وَالنيرِ
قَـد عـالجَ الغُرلَ حيناً قَبلَ لِحيَتِهِ
حَــتّــى عَـلا رَأسَهُ شَـيـبٌ بِـتَـقـتـيـرِ
وَأَنــتُــمُ أَهــلُ بَــيــتٍ عَــمَّكـُم سَـتَهٌ
فَــكُـلُّكُـم بِـاِسـتِهِ داءُ السَـنـانـيـرِ
فـي مِـنـصِـبٍ مِن بَني نِهيا تُطيفُ بِهِ
شُـمـطُ النَـبـيـطِ بِـإِكـبـارٍ وَتَـوقـيرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك