هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه

للشاعر حسام الدين الحاجري

1
يـا قِـبـلَتـي جُـدلي بِـقُـبـلَه
تــطــفــي جَــوىً وَتَــبـلُ غُـلَّه
2
وَاِمــــنُــــن عَــــلَيَّ بِــــزَورَةٍ
هِـيَ لَو تَـشـاءُ عَـلَيـكَ سَهـلَه
3
لَولاكَ مـــا أَصـــبَــحــتُ مُــت
تَــخِــذَ الهَـوى ديـنـاً وَمِـلَّه
4
وَحَــمَــلتُ فــيــكَ مِـنَ الأَسـى
مـا لَم يُـطِـق غـيـلان حَـملَه
5
مَــــن ذا أبــــاحَـــكَ سَـــيِّدي
قَــتــلَ النُـفـوس وَمَـن أَحَـلَّه
6
بِـــــاللَهِ رقَّ لِمـــــا أُكــــا
بِـدُ مِـن غَـرامٍ فـيـكَ بِـاللَه
7
بِـــأَبـــي أَمـــيـــرِ مَــلاحَــةٍ
دونَ الأَنــامِ حــرِمـتُ عَـدلَه
8
يُــفــديــكَ مُــشــتــاقٌ نَــســي
تَ عُهــودَهُ وَصِــرَمــتَ حَــبــلَه
9
مــــاذا يَــــضُـــرُّكَ لَو مَـــلَك
تَ مِـنَ الرِضـى وَالعَطف خَصلَه
10
وَكَــثــيــرُ صَــبــري فـي هَـوا
كَ إِذا بَــعُــدت فَــمـا أَقَـلَّه
11
وَمُـــتَـــيَّمــٌ مــا زالَ حَــتّــى
صــارَ فــي العُــشّــاقِ مِـثـلَه
12
حـــاشـــاكَ بَــعــدَ العِــزِّ أَن
تَــرضــى لِعَــبــدِكَ بِـالمَـذَلَّه
13
صِــل صــاحِـبَ الجَـفـنِ القَـري
حِ عَــلَيــكِ وَالقَـلبُ المـوَلَّه
14
أَعــطَــيــت حُــبَّكــَ بَــعـضَ قَـل
بــي رَغــبَــةً فَــأَخــذتَ كُــلَّه
15
لِلَهِ خَــطــبُ جَــفــائِكَ الصَــع
ب الشَـــدائِد فـــمــا أَجَــلَّه
16
جــــادَلتُ فــــيـــكَ عَـــواذِلي
إِذ قـــــامَ ذَلِكَ بِـــــالأَدِلَّه
17
وَعَــــلِمــــتُ أَنَّ اللَومَ فــــي
ذاكَ اللَمـى المَـعـسـول ضلَّه
18
لَكَ مُــــقــــلَةٌ لَو شُــــبِّهــــَت
كـانَـت كَـصـاد يَدِ اِبن مُقلَه
19
وَقَــــــوامُ قَـــــدٍّ مـــــا لَوَت
ريحُ الصَبا في الدَوحِ عَقلَه
20
شَـــــتَّتـــــَ شَــــمــــلَ سُــــلُوِّهِ
وَجَـمَـعـتَ بِـالأَشـجـانِ شَـمـلَه
21
طـــالَعـــت سُــلطــانَ الغَــرا
مِ بِــقِــصَّتــي فَـحُـرِمـتُ عَـدلَه
22
مَــــلِكٌ إِذا عُــــدَّ الفَـــخـــا
رُ تُــقــبّـل الجَـوزاءُ نَـعـلَه
23
أَضــحــى سُــلَيــمــانَ الزَمــا
نِ وَسـائِرُ الثَـقَـلَيـنِ نَـمـلَه

عن القصيدة

«يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه» قصيدة للشاعر حسام الدين الحاجري، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «يـا قِـبـلَتـي جُـدلي بِـقُـبـلَه ... تــطــفــي جَــوىً وَتَــبـلُ غُـلَّه». ولـحسام الدين الحاجري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0