يا قَلبُ عَنكَ دَواعي الغيِّ وَالغَزَلِ

10 أبيات | 144 مشاهدة

يـا قَـلبُ عَنكَ دَواعي الغيِّ وَالغَزَلِ
وَاركـن لنـصـح نـصـيـحٍ لجّ في عذلي
أَمـا الهَـوى فـعـلِمـنـا جـلَّ غـايته
وَأَنـتَ جـرّبـتَ طـعـمَ الصـاب وَالعَسل
أَفـنـيـتَ عـمـرك فـي وَصـفٍ وَفـي شبهٍ
أَتـعـبـت نـفسك بين اليَأس وَالأَمل
وَطـالمـا هـمـت وَاسـتـلهـتـك غانيةٌ
عَن حكمةِ الحَق بين الغنج وَالكحل
وَطــالمـا بـهـداة اللهـو بـتّ عَـلى
ضَــلالةٍ وَخــفــي رشــدٌ وَكــان جــلي
وَطـالمـا ملتَ إِذ مال القدود هَوىً
وَكَـم سَـلَكـتَ طَـريـقـاً غَـيـرَ مـعـتدل
وَكــم غِــوايــة عـيـشٍ بـتَّ تَـأمـلُهـا
ثـم انـجـلت فَـكـأن الأَمـرَ لَم يَطل
كَـم لَيـلة بـتَّهـا تـلهـو بها فرحاً
وَاليَـوم إن ذكـرت تـحـمـرُّ مـن خجل
أَيـن الذيـن بـهـم قَد رحت مهتتكاً
يـهـنـيـك أنّ الهَوى ولَّى مع الأول
وَعنكَ ذكرَ الهَوى من بعدما اتضحت
غــايــاتُه وَكــفـاك الجـدُّ عـن هَـزل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك