يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِ

9 أبيات | 380 مشاهدة

يـا قَـلبِ مـا أَنـتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِ
خَـلَّفـتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساري
راحَــت نَــوازِعُ مِـن قَـلبـي تُـتَـبِّعـُهُ
عَــلى بَــقــايــا لُبــانـاتٍ وَأوطـارِ
أَهفو إِلى الرَكبِ تَعلو لي رِكابُهُمُ
مِـنَ الحِـمـى فـي أُسَـيـحـاقٍ وَأَطـمارِ
تَــضــوعُ أَرواحُ نَـجـدٍ مِـن ثِـيـابِهِـمُ
عِـنـدَ النُزولِ لِقُربِ العَهدِ بِالدارِ
يـا راكِـبانِ قِفا لي وَاِقضِيا وَطَري
وَخَــبِّرانِــيَ عَــن نَــجــدٍ بِــأَخــبــارِ
هَـل رُوِّضَـت قاعَةُ الوَعساءِ أَم مُطِرَت
خَـمـيلَةُ الطَلحِ ذاتِ البانِ وَالغارِ
أَم هَـل أَبـيـتُ وَدارٌ عِـنـدَ كـاظِـمَـةٍ
داري وَسُــمّــارُ ذاكَ الحَــيِّ سُـمّـاري
أَيّـامَ أودِعُ سِـرّي فـي الهَـوى فَرَسي
وَأَكــتُــمُ الحَـيَّ إِدلاجـي وَأَخـطـاري
فَـلَم يَـزالا إِلى أَن نَـمَّ بـي نَفَسي
وَحَـدَّثَ الرَكـبَ عَـنّـي دَمـعِـيَ الجاري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك