يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب
للشاعر الصنوبري
1
يـا لَحُـدْب الظـهـور قُـعـسِ الرقاب
لدقـــاق الخـــرطـــوم والأذنـــابِ
2
للطـــافٍ آذانـــهـــا والخـــراطــي
مُ حـــدادِ لأظـــفــاء والأنــيــاب
3
خُــلِقَــت للفــسـاد مـذ خُـلِقَ الخـل
ق واللعـــيـــث والأذى والخــراب
4
ناقباتٍ في الأرض والسقف والحا
ئطِ نــقــبـاً أعـيـا عـلى النـقَّاـب
5
آكـــــلاتٍ كـــــل المــــآكــــل لات
أمـــهـــا شــاربــات كــل الشــراب
6
آلفــات قــرضَ الثــيــاب وقـد يَـع
دلُ قــرضَ القــلوب قــرضُ الثـيـاب
7
زاد هــمِّيــ بــهــنَّ أوراقُ تــركــيُّ
الســبــاليــن أنــمــرُ الجــلبــاب
8
ليـثُ غـابٍ خَـلقـاً وخُـلقـاً فمن عا
يـــنـــه قـــال إِنـــه ليـــث غـــاب
9
قــنــفـذٌ فـي ازبـئراره وهـو ذئبٌ
فـي اغـتـرار وحـيـة فـي انـسـياب
10
نـــاصـــبٌ طــرفــه إِزاءَ الزوايــا
وإِزاءَ الســـــقـــــوفِ والأبــــواب
11
ينتضي الظفرَ حين يظفر في الحر
بِ وإلا فــــظـــفـــره فـــي قـــراب
12
ســحـبُ الصـيـدَ فـي أقـلَّ مـن اللم
ح ولو كــان صــيـده فـي السـحـاب
13
قـــــرطـــــوه وقـــــلدوه وعـــــالو
ه أخـــيـــراً وأولاً بـــالخـــضــاب
14
فــهـو طـوراً يـبـدو بـنـحـر عـروسٍ
وهــو طــوراً يــمــشـي عـلى عُـنَّاـب
15
حـبـذا ذاك صـبـاحاً فهو في الصح
بــةِ أوفــى مــن ســائر الأحـبـاب
تعليقات القراء 0