يا لَيتَ شِعري بِأَنباءٍ أُنَبِّؤُها
للشاعر أبو زبيد الطائي
1
يـا لَيـتَ شِـعـري بِـأَنـبـاءٍ أُنَـبِّؤُها
قَـد كـانَ يَعيا بِها صَدري وَتَقديري
2
عَـن اِمـرِئٍ مـا يَـزِدهُ اللَهُ مِن شَرَفٍ
أَفـــرَح بِهِ وَمُـــريٌّ غَــيــرُ مَــســرورِ
3
إِنَّ الوَليـــدَ لَهُ عِـــنــدي وَحَــقَّ لَهُ
وُدُّ الخَــليــلِ وَنُـصـحٌ غَـيـرُ مَـذخـورِ
4
إِنَّ اِمــرأً خَــصَّنــي عَــمــداً مَـوَدَّتـهُ
عَـلى التَـنـائي لِعِـندي غَيرُ مَكفورِ
5
لَقَـد رَعـانـي وَأَدنـانـي وَأَظـهَـرَنـي
عَـلى الأَعـادي بِـنَـصـرٍ غَـير تَعذيرِ
6
فَـشَـذَّبَ القَـومَ عَـنّـي غَـيـرَ مُـكـتَـرِثٍ
حَـتّـى تَـنـاهَـوا عَـلى رَغـمٍ وَتَـصغيرِ
7
نَــفــســي فِـداءُ أَبـي وَهـبٍ وَقَـلَّ لَهُ
يا أُمَّ عَمرٍو فَحُلّي اليَومَ أَو سيري
تعليقات القراء 0