يا ليلةً حتى الصباح سهرتُها
للشاعر ابن المستوفي الإربلي
1
يـا ليـلةً حتى الصباح سهرتُها
قـابـلتُ فـيـهـا بَـدرَهـا بـأخيهِ
2
سـمـحَ الزمانُ بها فكانت ليلةً
عَـذُبَ العـتـابُ بـهـا لمـجتذبيه
3
أحـيـيـتُهـا وأمَـتُّهـا عـن حـاسدٍ
مـا هَـمُّهـُ إلاَّ الحـديـث يَـشـيـه
4
ومُـعـانـقـي حُلو الشمائل أهيفُ
جُـمِـعَـت مـلاحـةُ كُـلِّ شـيـءٍ فـيـه
5
يختال معتدلاً فإن عبث الصبا
بــقــوامــهِ مُـتَـعَـرِّضـاً يـثـنـيـه
6
نَـشـوان تهجم بي عليه صبابتي
وبــردُّنــي وَرَعــي فـاسـتـحـيـيـه
7
عَــلِقَــت يــدي بـعـذاره وبـخـدِّه
هـــذا أُقَـــبِّلــهُ وذا أجــنــيــه
8
لو لم تـخـالط زفـرتـي أنفاسُه
كـانـت تـنـمُّ بـنـا إلى واشـيـه
9
حَـسَـدَ الصباحُ الليلَ لما ضَمَّنا
غَـيـظـاً فَـفَـرَّقَ بـيـنـنـا داعـيه
تعليقات القراء 0