يا ماجداً حث أقوام رواجلهم

19 أبيات | 346 مشاهدة

يــا مــاجــداً حــث أقــوام رواجـلهـم
ليـلحـقـوه فـمـا نـالوا سـوى التـعب
أحـيـى مـعـاهـد عـلم بـعـد مـا عـطبت
تـلك المـعـاهـد إذ أشفت على العطب
وصـار فـيـهـا أبـاً للطـالبـيـن بـهـا
أشـد عـطـفـاً عـليـهـم مـن أب النـسـب
رفـقـاً بـنـفـسـك وقـيـت الردى وبـمـن
صــحـبـت يـا خـيـر مـصـحـوب ومـصـطـحـب
اكـتـم هوى من علت في العلم رتبته
مــتــى تـبـيـنـه يـحـسـده ذوو الرتـب
فــان أولاد يــعــقــوب النــبـي عـلى
قــمــيـص يـوسـف جـاؤا بـالدم الكـذب
قـليـل سـخـط إذا طـال الجـدال بـهـا
كـثـيـر ذكـر الرضـا فـي ساعة الغضب
ومـن يـرم قـطـعـه فـي الحب فهو يرى
قـطـع الحـديـد بـمـنـشـار مـن الخـشب
واللَه اتــحــفــه فــي كــل مــعــضــلة
لبــاً إذا غــابـت الألبـاب لم يـغـب
كـالدهـر فـي هـمـم والبـحـر فـي كرم
والغـيـث فـي ديـم والسـيـل فـي صـبب
مـا كـان في الكتب يلفى في خزائنه
وفــي خـزانـتـه مـا ليـس فـي الكـتـب
يا بن الذي في اثنتين اللَه اكرمه
خـيـر البـنـيـن بـنـوه وهـو خـيـر أب
نـبـتـم عـن الشيخ أبقاه الإله بما
لو اســتـنـاب سـواكـم فـيـه لم يـنـب
يا شبه خير الورى في اسم وفي لقب
مـوسـى بـن جـعفر زين الاسم واللقب
اريــد مــن بــعــد أيـام حـضـورك فـي
وليــمــة عـنـدنـا لم تـخـل مـن سـبـب
انــي أريــد بــعــون اللَه أصـنـعـهـا
مــن حــرة حــبــهــا كـاللؤلؤ الرطـب
وفـوقـهـا مـن لحـوم الضـان أطـيـبها
كـثـيـرة السـمـن ان تـسـكـبـه يـنسكب
إذا مــددت اليـهـا الكـف تـحـسـبـهـا
ريـش النـعـامـة أو مـا خـف مـن زغـب
والله يـبـقـيـك هـذا وصـفـهـا فـأجـب
ان كـنـت تـهـوى وان لم تهو لا تجب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك