يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ
21 أبيات
|
540 مشاهدة
يـا مُـحْـيِـيَ العـدل ويـا مُـنْـشِرهُ
مِـن بَـينِ أَطباقِ البلى وقد هَمَدْ
وَركـــــن الإِســـــلامِ الَّذي وَطَّدَه
طــال وأرســى العــزّ فـيـه ووطَّدْ
وَشــارِع المَــعــروفِ إِذ لا سَـفـه
يــجــنـحُ لِلقَـولِ ولا تَـسـمَـحُ يَـد
مـحـوْتَ مـا أَثـبـتَهُ الجَـور مَـضـى
عَــلَيــهِ إِخـلادُ اللَيـالي فـخـلَّد
مِــن كُــلِّ مَــكّــاسٍ يــظــلّ قـاعِـداً
لِمـا يـسـوءُ المـسـلمـين بالرَّصَدْ
كَــانَــت لِأَرجــاسِ اليـهـودِ دَولَة
أَزالَهـا مِـنكَ الهَصُور ذو اللّبدْ
المَــلكُ العـادِلُ لَفـظٌ طـابَـقَ ال
مَـعـنـى وَفـي الوَصفِ مَعاد مُستَرَدْ
خَيرُ النُّعُوت ما جَرَى الوصفُ على
صـفـحـتـه جَرْيَ النَّسيم في الوَمَدْ
عَــدْلٌ جَـنـيـتُ اليَـومَ حُـلْوَ رَيْـعِهِ
وَسَـوفَ يُـجـنَـى لَكَ أَحـلى مِـنهُ غَدْ
لا زالَ للإِســـلامِ مِـــنــك عِــدَّةٌ
تُــقــيــمُ مِــنــهُ كــلَّ زَيــغٍ وَأَوَدْ
النـــاسُ أَنـــتَ وَالمـــلوكُ شـــرطٌ
تُــعَــدُّ لَيْــثــاً ويُــعَــدُّون نَــقَــدْ
مِــثــلكَ لا يَــســخــو بِهِ زَمــانُهُ
ومـثـل مـا أُوتـيـتَ لم يـؤتَ أَحَدْ
أَيـــا نـــورَ ديــنٍ خَــبــا نــورُهُ
وَمُــذ شَــاعَ عَــدْلُكَ فــيــهِ اِتَّقــَدْ
رَآكَ الصَــليــبُ صــليــبَ القَــنــا
ةِ أَمـيـنَ العـثـارِ مَـتـينَ العَمَدْ
تَهــمُّ فَــتَــسْــلُبــه مــا اِقْــتَـنَـى
وَتَــدأَى فــتــثـكـلُهُ مـا اِحـتَـشـدْ
زبَـــنْـــتَهُـــمُ أمـــس عَــن صَــرْخَــدٍ
فـــفـــضُّوا كــأنّ نــعــامــاً شَــرَدْ
وَيَــومَ العُــرَيْــمــة أقــبَــلْتـهـم
عُــرامــاً تَــثــعـلبَ مِـنـهُ الأَسَـدْ
حَــبَــيْــتَ مَـليـكـهـم فـي الصِّفـاد
وعَـــفْـــوُكَ عـــنـــه أعــمّ الصَّفــدْ
وقـــبـــلُ أَزَرْتَهُـــمُ فـــي الرُّهــا
مَـــوازِقَ مـــزَّقْـــنَ جُـــرْدَ الجُــرَدْ
بـــقـــيــتَ تُــرَقِّعــُ خَــرْقَ الزّمــا
نِ قِــيــامــاً لأَبـنـائِهِ إنْ قَـعَـدْ
تُــثَــقِّفــُ مِــن زَيــفِهِ مـا اِلْتَـوَى
وتُــصْــلِحُ مــن طَــبْــعِهِ مــا فَـسَـدْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك