هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ

للشاعر ابن زيدون

1
يـا مُـعـطِـشـي مِـن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ
هَـل مِـنـكَ لي غُـلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
2
كَـسَـوتَـنـي مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها
ظُـلمـاً وَصَيَّرتَ مِن لَحفِ الضَنى فُرُشي
3
إِنّـي بَـصَـرتُ الهَـوى عَن مُقلَةٍ كُحِلَت
بِـالسِـحـرِ مِـنـكَ وَخَـدٍّ بِالجَمالِ وُشي
4
لَمّـا بَـدا الصَـدغُ مُـسـوَدّاً بِـأَحمَرِهِ
أَرى التَـسـالُمَ بَينَ الرومِ وَالحَبَشِ
5
أَوفى إِلى الخَدِّ ثُمَّ اِنصاعَ مُنعَطِفاً
كَـالعُـقرُبانِ اِنثَنى مِن خَوفِ مُحتَرِشِ
6
لَو شِـئتَ زُرتَ وَسَـلكُ النَـجـمِ مُنتَظِمُ
وَالأُفـقُ يَـختالُ في ثَوبٍ مِنَ الغَبَشِ
7
صَبّاً إِذا التَذَّتِ الأَجفانُ طَعمَ كَرىً
جَفا المَنامَ وَصاحَ اللَيلَ يا قُرَشي
8
هَـذا وَإِن تَـلِفَـت نَـفـسـي فَـلا عَـجَبٌ
قَد كانَ مَوتي مِن تِلكَ الجُفونِ خُشي

عن القصيدة

«يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ» قصيدة للشاعر ابن زيدون، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 8 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ش». مطلعها: «يـا مُـعـطِـشـي مِـن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ ... هَـل مِـنـكَ لي غُـلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي». ولـابن زيدون قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0