يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ
8 أبيات
|
835 مشاهدة
يـا مُـعـطِـشـي مِـن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ
هَـل مِـنـكَ لي غُـلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
كَـسَـوتَـنـي مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها
ظُـلمـاً وَصَيَّرتَ مِن لَحفِ الضَنى فُرُشي
إِنّـي بَـصَـرتُ الهَـوى عَن مُقلَةٍ كُحِلَت
بِـالسِـحـرِ مِـنـكَ وَخَـدٍّ بِالجَمالِ وُشي
لَمّـا بَـدا الصَـدغُ مُـسـوَدّاً بِـأَحمَرِهِ
أَرى التَـسـالُمَ بَينَ الرومِ وَالحَبَشِ
أَوفى إِلى الخَدِّ ثُمَّ اِنصاعَ مُنعَطِفاً
كَـالعُـقرُبانِ اِنثَنى مِن خَوفِ مُحتَرِشِ
لَو شِـئتَ زُرتَ وَسَـلكُ النَـجـمِ مُنتَظِمُ
وَالأُفـقُ يَـختالُ في ثَوبٍ مِنَ الغَبَشِ
صَبّاً إِذا التَذَّتِ الأَجفانُ طَعمَ كَرىً
جَفا المَنامَ وَصاحَ اللَيلَ يا قُرَشي
هَـذا وَإِن تَـلِفَـت نَـفـسـي فَـلا عَـجَبٌ
قَد كانَ مَوتي مِن تِلكَ الجُفونِ خُشي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك