يا مفرد العصر في جمع العلوم ومن
25 أبيات
|
324 مشاهدة
يـا مـفـرد العـصـر فـي جـمـع العلوم ومن
غــدا مــثــنّــى المــثــنــى صــفـوة الرؤسـا
فـيـا أخـا الود مـن يـحـيـي القـتـيـل ومن
يــشــفـي الغـليـل ومـن يـنـشـي الذي درسـا
بـــدا بـــآخـــر مـــا فــي الروم ثــم رعــى
ودي فـــــلمـــــا تــــلى حــــم مــــت أســــى
فـــعـــنـــدمـــا رام إســـمـــاعــي قــراءتــه
وجــاد لي بــالذي قــد كــنــت مــلتــمـسـا
ســـألتـــه ســـورة مـــن فــيــه أســمــعــهــا
وصـــورة تـــطـــرد الوســـواس والهـــوســـا
ومـــن مـــحــاســنــه حــســن التــلاوة بــال
صـــوت الرخـــيــم الذي قــد زاده أنــســا
وكــم لبــســنــا حــرمــدان الشــطــارة فــي
رد المـــخـــالف حــتــى عــاد مــنــتــكــســا
وكــم جــليــنــا عــروســاً مــن مــحــاسـنـه
تــلك الليــالي فــكــانــت كــلهــا عـرسـا
كـــم زارنـــي والدجــى يــربــد مــن حــنــق
مــنــا فــأشــعــل فــي ظــلمــائه قــبــســا
وذاك بــالمــحــو والاثــبــات حــيــث كـسـى
مــنــهــا وألبــســهــا مــن حــسـنـه وكـسـا
رأيــتــه ورأيــت الشــمــس فــاشــتــبــهــا
عـــليّ حـــتـــى تـــوهــمــت الصــبــاح مــســا
فـــهـــل تـــرى مـــا يــداويــه ويــبــعــثــه
حــيــا ويــنــفــخ فــيـه الروح والنـفـسـا
ذي طـــلعـــة تــخــجــل الأقــمــار طــالعــة
وتــتــرك الكــوكــب الوضــاح مــنــطــمـسـا
مــحــيــل مــا حــل مــن أشــكــاله فــعــســى
بـعـد التـحـلل يـبـدو مـنـه مـا احـتـبـسا
وقـــد رأى ربـــعـــك المـــأهــول ذا شــرف
فــــأمّ أبــــوابــــه لا الأربـــع الدرســـا
مــا قـوله فـي مـعـمّـى حـار فـيـه أولو ال
أبــصــار إذ كــان فــيـه الأمـر مـلتـبـسـا
لا زال خـدن المـعـالي فـي الأنـام عـلى
مــر الليــالي ومــن عــيــن العــدا حـرسـا
كــــذلك البـــحـــر لولا بـــســـط راحـــتـــه
مــا امــتــد والدر لولا نــظــمـه بـخـسـا
فـــهـــل يُــشــبّه بــالبــدر المــصــور مــن
كــســاه نــوراً وأضــحــى مــنـه مـقـتـبـسـا
اســتــغــفــر الله مــن هـذا الكـلام فـقـد
أخــطـأت إذ جـئت بـالتـشـبـيـه مـنـعـكـسـا
ما البدر ما البحر ما الدر الثمين سوى
مـــرآه أو نـــفـــعـــه إن جــاد أو درســا
وكـــيـــف لا وهـــو تـــاج الديــن نــاصــره
بـالقـول والفـعـل مـحـيـي مـنـه مـا درسا
عــيــن الأمــاثـل مـفـقـود المـمـاثـل مـق
صـود الأفـاضـل فـي تـبـيـيـن مـا التـبـسـا
هــــذا ومــــن عــــجــــب أن المـــشـــار له
هـــو اســـم خــل ودود تــحــفــة الجــلســا
ســـــوى تـــــدارك الطــــاف بــــشــــم هــــوى
أرواحـــه فـــعـــســـاهــا أن تــهــب عــســى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك